498

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ومن ذلك قوله { ريما يود الذين كفروا لو كانوا مسلمين) (1) ، ف للما" قد كفت "رب" عن عملها الجر، وهيأنها للدخول على الفعل .

فان قلت: إن "رب" إذا كفت دخلست على الفعل الماضي، كقول الشاعر (1): ربما أوفيت في علم ترفعن يويي شمالات فكيف وقع بعدها المضارع (3) الذي هو "يود" في الآية؟

فالقول في ذلك : إنه على إرادة حكاية الحال التي يصيرون إليها ، كما أن قوله فوجد فيها رجلين يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه) (4) على إرادة حكاية الحال التي كانت فيما مضى ، فأشير إليها(5) كمايشار إلى الحاضر،(1 ال وإن كانت القصة قد خلت وانقضت (1) مند زمان طويل.

فإن قلت : فكيف لا تكون "ما" نكرة في قوله ريما يود الذين كفروا)، فيكون (4) التقدير : رب شيء يوده الذين كفروا؟

(1) سورة الحجر : 2.

(2) هو جذيمة الأبرش كما في الكتاب 3: 517 - 518 والنوادر ص 536 والخزاية 11 : 404 - 1409الشاهد 948]. أوفيت على الشيء : أشرفت عليه . والعلم : الجبل: وشمالات : جمع شمال، وهي الريح التي تهب من جهة الشمال. ومعنى قوله (ترفعن ثويي شمالات، أنه ضامر، وهذا مدح عندهم .

(3) زيدهتا في س ما نصه : في الآية.

(4 سورة القصص : 15.

5غ: إليهما.

(6) زيد ههنا في غ مانصه : وإن كانت الحاض: (2)غ: وتقصت.

(4) فيكون ... الذين كفروا : ليس في س.

498

Page 498