499

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فالقول : إن المعنى ليس على ذلك، وإنما هو على وذهم الإسلام وتمنيهم له (1)، ليس على ودشيء في إسلامهم، وما بعد "لو" في المعنى هو الذي يود ، كما أن قول (12 الشاعر (3) : يودون لو يفدوتتي بنفوسهم ومثى الأواقي والقيان النواهد معناه : يودون فدائي من الموت بهذه الأشياء . وكما (4) أن قوله {ودوالؤ تكفرون)(5) إنما هو : يودون كفركم ، كما قال تعالى (ود كثيزمن أهل الكتاب لؤ يردونكم من بعد إمانكم كفارا) (6). ولا يجوز أن يكون على إضمار "كان"، كأنه : ريما كان يود الذين كفروا ؛ لأن هذا الفعل لا يجوز إضماره عند سيبويه فا لعلا مل الرخي، رمن ئم تع العار؟ هذ ال لقول، رات كند، فن 15 عبد الله المقتول (2).

() وتنيهم له : ليس في س (2) س : كما قال.

3 هو أبو ذؤيب الهذلي. شرح أشعار الهذليين ص 192 .وروايته : "أن يفدونني) ، ويها يفوت الاستشهاد. مثى الأواقي : الذهب . ومثنى : مرة بعد مرة . والقيان : جمع قينة، وهي الخادم على كل حال. والنواهد : اللواتي قدنهدت ثديهن ، إذا شخصت ، ومفردها : ناهد -غ : ومنتى الأواقي . س : وقتني الأواقي . والتصويب من السكري: 4) س : من الموت كما.

5) سورة النساء: 89.

(6) سورة البقرة :109 . وقوله تعالى { من بعد إيمانكم كفارا} ليس في غ ، وكتب في موضعه : الآية. س (ود الدين كفروا لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا) . وليين في القرآن آية بهذا اللفظ ، وإنما قال تعالى في الآية الرابعة من سورة النساء ( ود الذين كفروا لو تغفلون عن أسلحتكم وأمتعتكم) (2) الكتاب 1 : 264. وقال بعده : ((لأنه ليس فعلا يصل من شيء إلى شيء، ولأنك لست تشير له الى أحد".

499

Page 499