493

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ويجوز أن يقال : رجل ، من حيث كان جنسا . ويقال : ما زيد؟ فيقال في جوابه: طويل، أو قصير، أو هاشمي، ونحو ذلك من الصفة. وقد تقام (1) الصفة مقام الموصوف في الخبر، فيقال : مررت بكاتب وعاقل، والمراد : برجل كاتبه، ورجل عاقل ، فتقيم(11 الصفة مقام الموصوف، فكما ثقيم(2) الصفة [253) مقام الموصوف في الخبر كذلك (ثقيمها مقامه في الاستفهام، فتقول : ما عندك؟

فتضعه موضع (من" كما وضعت كاتبا موضع "رجل"، فيجوز على هذا أن يقال في جواب "ما عندك) : زيد.

ل وكما وقع كل واحد من "ما" و"من" موضع الآخر في الاستفهام على نحو ما ذكرنا كذلك جاء في الخبر وقوع كل واحد منهما موضع الآخر؛ وذلك فيما حكاه أبو زيد من قولهم : سبحان ما سبح (4) الرعد بحمده ، وسبحان ما سخركن لنا (5) ، وقال أبوزييد في صفة الأسد(1) : فوافى به من كان يرجو ايابه يريد به أشبال الأسد.

(1) س : ويقام.غ : وقديقام.

(2) س: فيقيم.

(3) س : مقام الموصوف من وكان يقيم .

4 س: يسبح.

(0) المقتضب 2: 296 والأصول 2 : 135 ونقل محقق البسيط في شرح الجمل ص 286 أن ابن العريف ذكر أنها لغة يني أسد . وفي الجامع لأحكام القرآن 20 : 50 : "وحكي عن أهل الحجاز : سبحان ما سبحت له، أي : سبحان من سيحت له) . وانظر معاني القرآن وإعرايه 2: 332.

(1) عجز البيت : ((فصادف منه بعض ما كاد يحذر) . شعره ص 111 [ضمن كتاب شعراء إسلاميون. الطبعة الثانية) والبيان والتبيين ا: 201. س: فواخى... يرجو آباه.

493

Page 493