============================================================
فهذا على : تضرب الكبش له، فحذف. ويكون المعنى: إنا نتعاطى هذا الفعل كثيرا ؛ لأن التكثير أشبه بهذا من التقليل من حيث كان أذهب في المدح وأفخم لشأنهم.
ومما استعمل فيه "ما) بغير صلة ولا صفة في الخبر قولهم في الجزاء : ما تركب أركب ، وما تلبس ألبس ، فموضع ((ما) نصب بلا أركب" و(" ألبس" ، والمعنى : إن ما تركيبه مين شيء يركب أركبه ، وكل ضرب من الملبوسات تلبسه ألبسه، فلاما) في هذا الباب يقصد به الشياع والعموم والإبهام، والصلة (1) والصفة ثخصصان، فلا تليق واحدة منهما بهذا الموضع من حيث كان الغرض فيه خلاف مايراد بالصلة والصفة من التخصيص وعكسه ، وفي التنزيل ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له} (2)، وقال الشاعر (3) : فما يك من خير أتوه فإنما توارئه آباء آبائهم قبل فأما قوله وما بكم من نعمة فمن اللو} (4) فدما" فيه بمنزلة " الذي" ، وفيه جزاء في المعنى، وليست التي ينجزم بعدها الفعل (5) كالتي في قوله { ما يفتح الله للناس من رحمة، ولكنها بمنزلة "الذين"(6) في قوله { الذين ينفقون (1) والصلة : ليس في غ.
(2) سورة فاطر : 2. والذي فيغ ما يفتح الله للناس} فقط ، وبعده : إلخ.
(3) زهير بن آبي سلمى. شعره بشرح ثعلب ص95.
(4) سورة النحل: 53.
5) ذهب إلى ذلك الفراء، وأجاز أن تكون بمعنى ((الذي" . معاني القرآن 2 : 4 10 - 105.
(2)غ، ص : الذي: 49
Page 491