490

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

2517 ومثل "(ما" في التعجب في أنه لا صلة له ولا صفة قوله/ إن تبدوا الصدقات فنعما هي}. وقالوا : دققته دقا نعما (1)، أي : نعم دقا. وقالوا : إني مما أن أصنع (11 ، فلاما" في هذا الموضع أيضا غير موصوفة ، والتقدير : إئي من أمر(3) أن أصنع ، فيجوز أن يكون "أن أصنع" بدلا من (ما"(4) ، كأنه قال : إني من أمر أن أصنع، وهذا كلام يقوله المجد في عمله المنكمش فيه ، فيجعل نفسه كالحدث لشدة جده فيه وانصرافه إليه (5)، كما قال(1): وصدت، فأغدانا بهجر صدودها وهن من الإخلاف قبلك والمطل فإنما جعلهن من الإخلاف لكثرة ذلك منهن ودوام تعاطيهن له .

ومن قال "إني مما أصنع"(1) أمكن أن تكون "ما" على ضربيها من الصلة (4 والصفة ، إلا أنه حذف العائد إليها ، والتقدير : أصنعه. وقال الشاعر (3): ال وإنا لمما تضرب الكبش ضربة على رأسه ، ثلقي اللسان من الفم (1) الذي في الكتاب 1 : 73 : (غسلته غسلا نعما ، أي : نعم الفسل) .

(2) هذا قول العرب . الكتاب 1: 73. وانظر 3 : 156.

(3) الذي في الكتاب 1: 73 : أي من الأمر. وانظر 3 : 156 والتعليقة 2: 266 .

(4) ذكر هذا الوجه في الحلبيات ص 200- 201، وذكر فيه أيضا وجها آخر اقتصر عليه في التعليقة 2: 266.

5) غ : فجعل نفسه.. جده فيه.

(6) هو البعيث . والبيت من قصيدة له في النقائض 1 : 135 وشرح أبيات المغني 5 : 265.

وعجزه له في الحلبيات ص 199.

(7) الكتاب 3: 156.

(8) هو أبو حية النميري كما في الكتاب 3: 156 والخزانة 10: 214 1223 الشاهد 839] وشرح أبيات المغني5 : 263- 1265 الانشاد 512] . والبيت من غير نسبة في المسائل الحلبيات ص 200 وإيضاح الشعر ص 427 . الكبش : رئيس القوم يقارع دونهم 490

Page 490