============================================================
أو يكون أوقع الفعل موقع الاسم ، كما أوقعه الآخر موقعه فيما أنشده أبوزيد(1): ولا يلبث الحر الكريم إذا ارتمت به الجمزى قد شد حيزومها الضفر سيكسب مالا أويفيء له الغتى إذا لم تعجله المنية والقدر فالمعنى في هذا : لا يلبث أن يكسب مالا، وليس اللفظ عليه ؛ ألا ترى (2)4 أن(2 "أن" لا يجوز أن تجتمع مع السين ، ولا يجوز أن يكون "سيكسب مالا) حالا لدخول السين على الفعل، وإذا (2) كان كذلك فإنما هو وقوع الفعل موقع الاسم، فعلى هذا يمكن أن يكون "حنت).
والوجه(4) الأول أشبه لأنه أكثر؛ ألا ترى أنه قد جاء في الفاعل أيضا في خو ما أنشده أحمد بن يحيى (5): وما راعني إلا يسير بشرطة وعهدي به قينا يفش بكير (1) البيتان لرجل من طيق في النوادر ص 487 . وقد ألحق الثاني في هامش غ ، وكتب تحته : ح والجمزى : ضرب من العدو سريع . وحمار جمزى : سريع . والمراد به هنا النائة من نوائب الدهر ، فيما أظن .
(4) أن : سقط من غ: (3غقإذا.
(4) س: فالوجه.
(5) البيت لرجل من بثي أسد ، يقال له : معاوية بن خليل النصري كما في شرح أبيات المغني 6: 304 1308الانشاد 672) والخزانة 8: 584 - 585 . وهو من غير نسبة في ايضاح الشعر ص 440 ، 535 والخصائص2 : 434. راعني : أفزعني، أو أعجبني، ويكون هذا على التهكم . والقين : الحداد . ويفش : يخرج ما في الكير من الريح . والكير: زق أو جلد غليظ ينقخ به الحداد النار.
479
Page 479