478

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

حنت نوار، ولات هنا حتت وبدا الذي كانت نوار أجنت فإنه قد أثبت بقوله "حتست (1) نوان" حنينها، فلا يخلو قوله "لات هنا 12447 حنت" مون أن يريد به / نفي ما أثبت ، أو يريد أنها لم تحن (2) في حال حنين (3) .

فلا يجوز أن يكون المراد نفي ما أثبت لذكره ما يدل على ثبات الحنين منها؛ ألا ترى أن معنى " بدا الذي كانت نوار أجنته" إنما هو : ما أجنته من الجزع والتألم من الحال التي دفعت إليها. ويؤكد ذلك البيت الآخر (4) : لما رأت ماء السلى مشرويا والفرث يعصر في الإناء أرنت فإثبات الإرنان منها كاثبات الحنين. فالمعنى : ليس هنا أوان حنينها، أو حين حنينها، وكأن الفعل وقع موقع الاسم على أحد أمرين : إما أن يكون أراد : ولات هنا أن حتت ، فحذف "أن" كما حذف(5) من قوله : تسمع بالمعيدي خيرمن أن تراه(1) ، والمعنى : أن تسمع بالمعيدي فحذف أن، والمعنى عليها.

(1) س: أجنت.

(2)غ : أنه لم يحن (3)غ : في حين حتين.

(4) هذا البيت يلي الشاهد السابق ، فانظره في مظائه . السلى : الجلدة الرقيقة التي يكون الولد فيها من المواشي، وهي المشيمة له. والفرث: السرجين ما دام في الكرش. وأرئت : 5) كما حذف والمعنى عليها : سقط من س: (6) تقدم في المسألة الرابعة عشرة .

Page 478