Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
(1) ويدلك على ضعف التأكيد هنا أنك لا تعدي الفعل المستعمل في التعجب إلى المصدر وإن كان المصدر يذكر تأكيذا للفعل وتكثيرا له؛ وذلك أنك قد علمت بنفس صيغة التعجب ما تستفيده من المصدر، فلما كان كذلك رفض استعمال المصدر فيه وإن كان للتأكيد، فكذلك يرفض التاكيذ بدا كلا" في هذا الباب للاستغناء عنه ودلالة ما تقدم من الكلام عليه. وكذلك : المال بينهما كليهما، لا يجوز، وهو قول البغداديين أو بعضهم.
ولو قلت "اشترك اللذان اختصما كلاهما) لم يجز في قول التحويين، ل وذلك أن "كلاهما" لا يخلو من أن يكون محمولا على فاعلى الاشتراك (2) أو على ما في الاختصام ، فلا يجوز حمله على فاعلى الاشتراك لأنه يعلم أنه فعل يقتضي فاعلين فصاعدا، ولا يجوز حمله على ما في الاختصام لذلك.
فإن قلت "قام اللذان اختصما كلاهما" ، فجعلت "كلا" للذين ، كان مستقيما، وإن (2) جعلته لما في الاختصام كان فاسدا : فإن جمعت أكدت بداكل" ، فقلت : الذين يختصمون كلهم (4) منطلقون، فتجعل (كل" لما في الاختصام . وكذلك : الذين يختصمون (239 أجمعون منطلقون . اكدت الجميع - وإن لم تؤكد التشنية - لأن الجميع (قد يجوز ألا يختصم بعضهم.
(1) زيد ههنا فيغ : قال أبو علي: (2) غ : بالاشتراك . وكذا في الموضع التالي (3) س: فان جعلت.
4) كلهم. الذين يختصمون : ليس في س
Page 468
Enter a page number between 1 - 768