Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
ولوقلت "اللذان اختصما كلاهما أخواك" لجعلت "كلا" ابتداء ثانيا ، و"أخواك" خبره ، والجملة في موضع رفع من حيث كانت (1) خبرا للذين. ولو جعلت "كلاهما" تأكيدا للذين لم يكن في حسن : اللذان قاما كلاهما أخواك ؛ لأن "اختصما" في قولك (2) "اللذان اختصما" قد بين أنهما اثنان ، ويجوز في القياس ، فإذا حملته على ذلك كان (3) الأخوان خبرا للذين .
وتقول : كلاهما مختصم، وكلاهما يختصم، ويثنى على المعنى.
وتقول : لكل واحد منهما اختصام، فيجوز ذلك للحمل على المعنى؛ لأن المعنى أن الجميع إذا أفرذوا واحدا واحدا فله اختصام مع صاحبه.
ال وتقول : كلاكما(4) يختصم، على لفظ "كلا" وأنه اسم ظاهر، والأسماء المظهرة موضوعة للغيبة. وكلاكما تختصمان، على المعنى؛ ألا ترى أن "كلا" في كلاكما هما المخاطبان في المعنى . وكلاكما يختصمان، فيتتى على المعنى، وتحمله (6) على لفظ الغيبة، فلا يمتنع وإن كان المعنى : كل واحدء نهما(2) مختصم، أو يختصم، فيسند الاختصام إلى مفرد ، هو مفرد في المعنى ، ولا تدع الحمل على اللفظ للمعنى ؛ ألا ترى أنه لا يخلو من أن يكون تثنية أو مفردا بمعنى التثنية ، فعلى أي الأمرين كان وجب ألا يمتنع : كلاكما (1) س : كان.
(2) غ : في قول.
(3) س : لأن .
4)غ : كلاهما: (5) س: ونحمله.
(1) منهما : ليس في غ
Page 469
Enter a page number between 1 - 768