============================================================
(كلتا الجنتين آتى" لم يحسن مع تقدم (1) التأنيث ألا تثبت علامته، فتقول : آتت ؛ ألا ترى أنهم إنما أجازوا في الشعر نحو (2) : فلا مزنة ودقت وذقها ولا أرض أبقل إبقالها ل ولوقال "أبقل الأرض" ، فلم يثبت العلامة ، لم يستقبح في الكلام.
وقد جاء في "كلتا" (3) مثل : ولا أرض أبقل، قال (4) : وكلتاهما قد خط لي في صحيفتي فلا العيش أهواه ولا الموت أروح فأما قوله سبحانه ( إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما} (5) فقوله {أحذهما(1) مسند إلى البلوغ، و{كلافما} معطوف عليه .
الومن قال إما يبلغان}(2) فقوله أحدهما} بدل من الضمير(4)، وتقدير البدل أن يكون مثبتا في الكلام ، ولا يكون مسقطا منه ، فإذا كان كذلك فكأنك قلت : يبلغ الأبوان أو كلاهما، وليس ذلك بالحسن؛ ألا ترى أنك لو قلت "سالم (1) س: تقديم (2) البيت لعامر بن جوين الطائي . الكتاب 2 : 6) والكامل ص 841 والخزانة 1: 45 - 155 الشاهد الثاني) وشرح أبيات المغني 8: 17-18 1الإتشاد890]. المزنة : السحابة تحمل الماء . والودق : المطر وأيقلت : أخرجت البقل، وهو من النبات ما لى بشچر (3) س : في الكلتا فعل (4) تقدم في أوائل هذه المسألةغ، س : فللعيش... وللموت.
(5) سورة الإسراء : 23. وقوله تعالى { أحدهما أو كلاهما} كتب بدلا منه في غ : الآية.
(6) س : كلاهما.
(7) هذه قراءة حمزة والكسائي . وقرأ بقية السبعة يبلغن} السبعة ص 379 . س : إما يبلغان عندك.
(4) ويكون { كلاهما} معطوفا على ألف الاثنين في ( يبلغان)
Page 461