============================================================
حد أوخالد أو أحدهما" لم يستقم ؛ لأنك كأنك قلت : أحدهما حد أو أحدهما ، فكذلك "يبلغ الأبوان أو كلاهما" الذي هو خلافه ، ولكن تقدير الآية على قول من قال يبلغان} أن يكون { كلافما} معطوفا على {أحذهما الذي هو بدل، ليس على الضمير، فهو بمنزلة : سالم خر أو خالذ وسالم، كأنه قال : أحذهما حو(1) أو كلاهما، وذلك مستقيم ، فكذلك يجعل التقدير 2351): يبلغ أحدهما أو كلاهما ، كما كان في قراءة من لم يثبت الألف/ التي هي علامة الضمير ال وتقول : كلانا ضامن عن صاحبه، وكلانا كفيل لصاحبه، وكلانا راغب في صاحبه. وقال (4) أبو الحسن : هذا من وجه محال ؛ لأنك إذا قلت ("كلانا" فقد أثبت عليهما جميعا ، فكيف تقول : على صاحبه؟ قال (3) : ولولا أن هذا قد جاء ، وتكلمت به العرب ، لأحلناه . وأنشد الأعشى (4) : وقد أرانا، كلانا هم صاحبه لو أن شيئا إذا ما فاتنا رجعا فالمعنى فيه : قد أرانا كل واحهمنا هم صاحبه، فحمل الكلام على المعنى. ولوقلت على لفظ كلا : كلان(5) ضامن على صاحبهما، أو: كلانا ضامنان على صاحبهما ، لم يجز لزيادتك في قولك "صاحبهما) ثالثا .
(1) زيدهنا في س : أو أحدهما حر (2) س : (قال) بدون واو قيله.
3) قال : ليس في س: (4) ديوانه ص 151. وفيه (طلابا) بدلا من (كلانا)، وبهذه الرواية يفوت الاستشهاد بالبيت.غ : (أنشد الأعشى) بدون واو قبله . ولعل أبا الحسن أنشده، فيكون الصواب: وأنشد للأعشى: (5) س : وكلانا.
Page 462