452

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

وقد تقدم ذكر أشياء(1) في الآية (2) والبيت (3) .

ولو كان مخصوصا غيرشائع لم تجز هذه الاضافة إليه؛ ألا ترى أنهم لم يجيزوا إضافته4) إلى المظهر المخصوص وإن عطفت عليه مثله؛ لم يجيزوا : كلا أخيك وأبيك ذاهب ، كما لم يجيزوا : كل عبد الله وأخيه وأبيه ذاهبون، وكما لم يقولوا : جميع زيد وعمرو ذاهبان ، قال أبو الحسن : لأن هذا يجري مجرى ثلاثة رجال ، وأربعة أناسي ، ولو قلت : أربعة إنسانين (5) وإنسانين، 230] أو قلت : أربعة صاحبين وصاحبين ، وأنت تريد "أربعة أصحاب" لم يجز/ لأن هذا جمع أو اثنان ، فأضافوه إلى جميع أو اثنين ، على هذا وضع الكلام كله.

قال : وأما "هو بين زيد وعمرو" فإنما البين شيء قد أحاطا به، وليس هو بهما.قال : وبين كالوسط(1)، تقول : هو وسط البيت، فهو موضع(1) من البيت، وليس هو البيت، فداوسط) شيء بينهم ، وهو غيرهم . آي : وليس ما بعد كل (4) وكلا وجميع غيرما قبله.

(1) س: أسماء.

(2) وذلك في قوله تعالى قبل ذلك : { ولولا أن يكون الناس أمة واحدة لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون . ولييوتهم أبوابا وسررا عليها يتكثون. وزخرفا}. سورة الزخرف : 33 -35.

(3) انظر الديوان ص 109 وشرح القصائد العشر ص 428 - 431.

4) س : إضافة.

(5) س : آناسين.

(6) س: كالوسط لهما: (2) س: فهو في موضع.

(4) س : كل شيء: 452

Page 452