451

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

وقد أضيف إلى الاسم المفرد الذي يراد به الكثرة ، كقول الشاعر (1) : إن للشر وللخير مدى وكلا ذلك وجه وقبل فهذا يراد به التثنية كما أريدت بالضمير في "كلانا) التثنية ، وإن كانت اللفظة (2) تقع على الجميع(3) .

ومثل ذلك في أن المراد به التشنية قوله سبحانه { عوان بين ذلك}(4)، أي : بين الفروض والبكارة ، فجازت (5) إضافة "كلا" إليه كما جاز إضافة "بين) إليه ، إلا أن "بين" إنما يضاف إلى اثنين فصاعذا، و(اكلا) يضاف إلى اثنين فقط .

الومن حيث كان معتى هذا الاسم الكثرة جاز إضافة "كل" إليه في قوله تعالى (وإن كل ذلك لما متاع الحياة الدثيا} (6) ، وقال الأعشى (2) : (2) من كل ذلك دهرا قد لهوت به وفي التجارب طول اللهو والشغل (1) هو عبد الله بن الزبعرى . والبيت في شعره ص 41 - وفيه تخريجه - والسيرة النبوية 2: 136 وشرح أبيات المغني4 : 251- 1257 الانشاد 333]. وانظر ديوان حسان بن ثابت ص ا30 بتحقيق البرقوقي . الوجه : ما يتوجه إليه الانسان من عمل وغيره: والقبل: ما يقبل عليه، والمحجة الواضحة .غ : قذى. س : والخيرقدا.

(2)غ : اللفظ (3) س: على الجمع.

(4) سورة البقرة: 18.

5): فجان: (2) سورة الزخرف : 35.

(7) ديوانه ص 109 وشرح القصائد العشر ص 432. وفي حاشية غ ما نصه : "ويروى: الغزل، وروى الشيخ : الشغل) .ورواية الديوان : والغزل.

451

Page 451