443

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فأما من زعم أن الياء في "كليهما) في النصب والجر بني مع علامة الضمير كما بني الفعل مع الفاعل / فإن قوله هذا لا يستقيم ؛ وذلك أته يلزمه في (على) و"إلى" و "لدى" أنه إنما ثبتت (1) فيها (2) الألف لأن الألف في موضع حركة، فإذا أضيف(3) إلى الضمير صار في موضع سكون كما تصير اللام في (4) غزؤت (5) ورميت كذلك.

وهذا فاسد لأن الألف في هذه الحروف ليست في موضع حركة، كرمى ال وغزا ونحوهما، فيلزمها(2) الانقلاب، وإنما (1) هي في موضع سكون، وكذلك الألف في "ما" و"لا" و"حتى" . يدلك على ذلك سكون لو، وأو، وكي، وأي، وقد، ونحوذلك ، فكما أن أواخر هذه الكلم ساكنة ، كذلك الألفات في هذه الحروف التي هي ( إلى) و" على" و"لدى" ألفات من تفس الكلمة ، ليست منقلبة ، فإذا كان كذلك لم يكن تشبيه من شبه ذلك بائصال ما يتصل من الأفعال بعلامة الضمير صحيحا.

ومما يدل على فساد ذلك أن قوما قد قالوا: علاك ، ولداك (4)، فلو كان ذلك مشبها بعلامة الضمير لم يجز هذا ؛ ألا ترى أن أحدا لا يقول : رمات، (1)غ : يثبت.

(2) في النسختين : فيه.

(3)غ : أضاف.

(4) س: كما تصير لام.

5غ : غررت.

(2)غ : فيلزمهما.

(7)غ : إنما.

(4) الكتاب 3: 413.

Page 443