Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
المحذوف منها بالقياس إلى المتمم (1) لا اعتبار به ، والحمل على الكثير الشائع وترك الشاد النادر أولى ل ومما يدل على أن هذه الكلمة مفردة، وليست مثناة (2) أنها لو كانت مثناة لكانت مثل ما رفضوه من كلامهم فلم يستعملوه؛ ألا ترى أنهم لم يقولوا : مررت به واحده، ولا : بهما اثتيهما، لما كان كل واحد من المضاف والمضاف اليه وفق الآخر في العدد، وإضافة الشيء إلى نفسه محال (2)، فلو كاتت هذه الكلمة أيضا مثناة ما أضيفت إلى ضمير الاثنين، كما لم يضيفوا قولهم (اثنين) الى ضميرهما(4)، ولا "الواحد) إلى ضميره فيقولوا : مررت به واحده، وجعلوا موضع ( الواحد) "وخده" لما كان مصدرا، والمصدر غيرما يضاف اليه من أسماء الأعيان .
فأما "ثلائتهم" و(أربعتهم) ونحوهما فليس بمنزلة " الاثنين) و" الواحد) إذا أضفت شيئا من ذلك إلى ضمير الجميع؛ لأن ضمير الجميع ليس بمقصور على ثلاثة وأريعة ؛ ألا ترى أنه يقع على أي عدة شئت ، فإذا (5) أضيف (1) الثلائة والأريعة إليه قدر (2) في المضاف إليه الكثرة، فصار بمنزلة إضافة البعض إلى الكل.
(1) س : الى المضمر: (2) س: بمثناق.
(3) محال : ليس في غ (4) س: إلى ضميرها.
(5) س: إذا.
(1)غ : أضيفت.
(7) س: قدرت.
Page 442
Enter a page number between 1 - 768