Al-khabar ʿan al-bashar fī ansāb al-ʿArab wa-nasab Sayyid al-bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
يتبعه بنو جشم بن عبد شمس وقيل اذا تبعه حضرموت والعدن والسلف يسمي تبعا وقد تسمي العرب ما تبع الشمس من الفي التبع وقيل تبع بمعني يتبع وقيل تبع فعل جمع فاعل فوضع هذا الاسم على هذا التاويل لكل من ملك اليمن ككسري لمن ملك الفرس وقيصر لمن ملك الروم فيكون ممعناه ان كل واحد يتبع اترابه فيملك ملكه. ويسير سيرته. والجمع تبابعة ويقال التبابعة اربعة تبع الاصغر وهو عمرو بن حسان بن اسعد تبع وهو اسعد الكامل وتبع الاوسط بن ملكيكرب بن تبع الاكبر بن تبع الاقرن بن شمر يرعش وقال حمزة ويفرط الرواة في وصف اثاره وقيل انه ذو القرنين وقد غلط من زعم ان الاسكندر ذو القرنين الن ذو كلمة عربية لا رومية وهي مبدا القاب ملوك اليمن وهو ذو نواس وذو الكلاع وذو جدن. وذو يزن وغير ذلك وغزا شمر المشرق فدوخ بلدان خراسان وهدم مدينة الغد فقيل بعده للمدينة سمركند اي شمر هدمها ثم عربت فقيل سمرقند ووجد على مصنعة لشمر كتابة بالحميرية ابتداؤها بسم الله هذا منا شمر يرعش لسيدي الشمس ويقال كان شمر في زمان يسناسف ملك الفرس وقيل كان قبله وان سرتم بن رستان قبله وكان ملكه سبعا وثلاثين سنة ولما مات ناشر النعم بنهاوند قفل شمر يرعش بالجيوش يريد ارض المغرب فمر على بابل ومضي الي اليمن فنزل غمدان دار الملك وقام بامر الملك بعد ابيه اتم قيام وتجاوز عن الميي وبالغ في الحسان فاحبه قومه وكان عاقلا عالي الهمة بعيد الغور شديد المكر لمن حاربه حثي ضربت به الامثال ودعوه تبع الأكبر وان كان قبله عدة من التبابعة اعظم قدرا منه رئيسا يدبر امره اذ اتته الاخبار بان الصغد والخزر والكرد والزط والقوط وكلهم ابنا يافث بن نوح استدعوا اخوانهم من ارض ارمينية وبلخ وهم الترك. والدليم والفرس واجتمعوا على محاربة حمير انفة لما مر بهم من ناشر النعم فانه كان قد سبا الف بكر. وقيل الف مقاتل وقدموا عليهم قباذ بن شهريار واجتمعوا بجبال الكرك. وعمد الصغد والترك والكرده وهم اهل نهاوند ودينور الي قبر ناشر النعم فهدموه وكان مينيا بالرخام والزجاج والجزع فاشتد غضب شمر يرعش واقسم ليبنين قبر ابيه بجماجم الرجال. حتي تعود جبال شامخا وسار من غمدان في جميع لم يجمعه تبع قبله حثي ترك المشلل فخلفه ابنه عمرو الاقرن هنالك في مائة الف. وترك ابنه صيفي بعمان في مائة الف, ومضي نحو الجزيرة وأخذ على الفرات يريد ارمينية وقال .
Page 464