Al-khabar ʿan al-bashar fī ansāb al-ʿArab wa-nasab Sayyid al-bashar ﷺ
الخبر عن البشر في انساب العرب ونسب سيد البشر ﷺ
النخامة فسال امراته عنها فاعلمته انها نخامتها فامرها ان تنتخم فلم تنتهي نخامتها الي موضع تلك النخامة فقالت. كنت جالسة حيت تنخمت فامرها فجلست وتنخمت فلم تدرك ذلك ايضا فقالت. كنت. واقفة فاقامها وامرها فتنخمت فقصرت عن تلك النخامة فقال من السلاح اتيت. وبادر الي السلاح ففتحه واخرج منه هميسع.
ثم دعا حمير واستشارهم فاشاروا عليه بابعاد بني كركر عن ارض حمير فانهم اهل مكر وغدر وخشية ان يزرعوا في حمير الغدر ويحملوهم على الاحقاد ويورثوهم الضغائن فاخرجهم من جواره في شد سودا. وهميسيع في السلاح والقاهما من اعلى الجبل الي اسفله وامر بهما فرجما بالحجارة حتي هلكا وكان اول من رجم الزناة بالحجارة وشكا اليه بنو كركر خوف حمير ان يخطفوهم فسار معهم حتي يخرجهم من قبائل حمير فسمع في مسيره رجال منهم يقول المراة اين زوجك قالت يرعي غيمه. وهذا عشاء وهو وقت مجيئه فاقض حاجتك قبل ان ياتيك فواقعها ولقمان يراه وبينما هي معه وقد قضي وطره منها اذا سمعت ثغا الشاة فقالت هذه غنمنا فقال خذي لي حيلة فادخلته تابوتا لها واغلقت عليه فاتي زوجها الي الخباء ثم رحلوا ليال فقالت لزوجها ان رحلي وجميع شارتي في هذا التابوت فاحمله فحمله وساروا ولقمان يتبعهم اذ أخذ البول الرجل الذي في التابوت فلم يتمالك ان بال. حتي سال بوله على زوج المراة فقال لها ما الذي سال من التابوت على راسي قالت ان فيه دال الماء فقال انه لمالح ورمي به عن راسه فكسر فقام الرجل يشد هربا وأخذ الرجل يعدو في اثره طالبا له حثي أخذه. واتي به لقمان فقص عليه خبره فاحضر المراة وسالها فانكرت. فقال لها اني قد رايتكما وسمعت كلامكما وعلمت ما فعلتما في ثم قال يا بني كركر حملوها اياه كما حملته زوجها فادخل الرجل في التابوت وشد على راس المراة بالحبال وارسلت كذلك فلم تزل تجول به في الجبال حتي ماتت, ومات في التابوت.
واتي لقمان برجل فقال ان سارقا ياتي رحلي فيدخل يده من خرق في خيمتي ويسرق ما اصابت يده فقال له اختبئ منه فاذا ادخل بلة اقبض عليها واقطعها ففعل ذلك. وقطع يد الرجل.
وكان لقمان اول من حكم بقطع اليد في السرقة وما زال مع بني كركر حتي اخرجهم من ارض اليمن وردهم الي قومهم من عاد بن قحطان, 0 رجع الي مدينة مارب, ومعه لبد نسره الاخير وهو اطول نسوره عمرا فيقال ان لقمان عمر اربعة الاف عام عاشت له ستة انسر ثلاثة الاف سنة كل نسر خمسمائة سنة وعاش لبد وهو اخرها الف سنة فلما كان اليوم
Page 456