(^١) قال ابن الناظم: "وتسمى هذه الأفعال المذكورة وما كان في معناها قلبيةً، بمعنى أن معانيها قائمة بالقلب، وليس كل فعل قلبي يعمل العمل المذكور، فلأجل ذلك قال:
وساق الكلام إلى آخره، ليدلك على أن من أفعال القلوب ما لا ينصب المبتدأ والخبر؛ لأنه أخص في الاستعمال بالوقوع على المفرد، وذاك نحو: (عرف، وتبين، وتحقق). انظر: شرح ابن الناظم ١٤٥.
(^٢) قال أبو حيان: "وقال السيرافي: "الزعم قول يقترن به اعتقاد صح أو لم يصح". وقال ابن عطية المفسر: "قول لا دليل على فساده لا صحته ودركه على قائله". وقال ابن دريد: "أكثر ما يقع على الباطل". والدليل على أنه قد يقع على ما ليس بباطل قول كثير:
وقد زعمت أني تغيرت بعدها ... ومن ذا الذي يا عز لا يتغير ... تغير جسمي، والخليقة كالتي ... عهدت، ولم يخبر بسرك مخبر
وفي الحديث: "بئس مطية الرجل زعموا". وإذا قال سيبويه في كتابه: "وزعم الخليل" قيل: فإنما يستعمله فيما انفرد به الخليل، وكان قويًّا". انظر: التذييل والتكميل ٦\ ٢٤ وما بعدها.
(^٣) ما ظرفية مصدرية ومفعول خص عشرة وما عطف عليه. اهـ حاشية الأصل.