بعض أئمة المسلمين قال به. وإن كان رآه مما يخالف به قول الصحابة وقول فقهاء المسلمين حتى يخرج عن قولهم لم يقل به , واتهم رأيه , ووجب عليه أن يسأل من هو أعلم منه أو مثله , حتى ينكشف له الحق , ويسأل مولاه أن يوفقه لإصابة الخير والحق. وإذا سئل عن علم لا يعلمه لم يستح أن يقول: لا أعلم. وإذا سئل عن مسألة فعلم أنها من مسائل الشغب , ومما يورث الفتن بين المسلمين , استعفى منها , ورد السائل إلى ما هو أولى به , على أرفق ما يكون. وإن أفتى بمسألة فعلم أنه أخطأ لم يستنكف أن يرجع عنها. وإن قال قولا فرده عليه غيره - ممن هو أعلم منه أو مثله أو دونه - فعلم أن القول كذلك , رجع عن قوله , وحمده على ذلك وجزاه خيرا. وإن سئل عن مسألة اشتبه القول عليه فيها قال: سلوا غيري , ولم يتكلف ما لا يتقرر عليه , يحذر من المسائل المحدثات في البدع , لا يصغي إلى أهلها بسمعه , ولا يرضى بمجالسة أهل البدع , ولا يماريهم. أصله الكتاب والسنة , وما كان
Page 54
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق