عليه الصحابة , ومن بعدهم من التابعين , ومن بعدهم من أئمة المسلمين , يأمر بالاتباع , وينهى عن الابتداع. لا يجادل العلماء , ولا يماري السفهاء. همه في تلاوة كلام الله الفهم , وفي سنن الرسول صلى الله عليه وسلم الفقه لئلا يضيع ما لله عليه , وليعلم كيف يتقرب إلى مولاه , مذكر للغافل , معلم للجاهل , يضع الحكمة عند أهلها , ويمنعها من ليس بأهلها , مثله مثل الطبيب: يضع الدواء بحيث يعلم أنه ينفع. فهذه صفته , وما يشبه هذه الأخلاق الشريفة , إذا كان الله عز وجل قد نشر له الذكر بالعلم في قلوب الخلق , فكلما ازداد علما ازداد لله تواضعا , يطلب الرفعة من الله عز وجل , مع شدة حذره من واجب ما يلزمه من العلم "
Page 55
[ص: 21]
باب ذكر ما جاءت به السنن والآثار من فضل العلماء في الدنيا والآخرة
[ص: 23]
[ص: 25]
[ص: 26]
[ص: 27]
[ص: 29]
[ص: 30]
[ص: 31]
[ص: 32]
[ص: 33]
[ص: 36]
[ص: 37]
[ص: 39]
[ص: 41]
[ص: 42]
[ص: 44]
باب أوصاف العلماء الذين نفعهم الله بالعلم في الدنيا والآخرة
ذكر صفته في طلب العلم
ذكر صفته في مشيه إلى العلماء
صفة مجالسته للعلماء
صفته إذا عرف بالعلم
ذكر صفة مناظرة هذا العالم
ذكر أخلاق هذا العالم ومعاشرته لمن عاشره من سائر الخلق