عشواء (١) فليس في القرآن الشريف أدنى دليل على أن الأرض سبع كما يزعمون.
(قد علمت) الحكم في ذلك، واعلم أيضا أن هذا الشخص لا تقنعه الآيات والأحاديث ولا الآثار المروية عن السلف الصالح، وإنما يقنعه قول غير أهل الإسلام وهو الذي يرتاح له نفسه فانظر ممن هو.
(ثم بعد) أن هذى في جانب العرش بما سولت له نفسه وقرينه، قال فإذا قلت أن العرش ثابت فما هذا الشيء الذي يثبته والجواب: أن الله تعالى وكل به قوى مخصوصة لا نعلم كنهها ولا حقيقتها، وهذه القوى المجهولة لنا تسمى حملة العرش، وهي أشياء روحانية لا يمكننا أن ندرك ماهيتها، كما أننا لا ندرك ماهية المغناطيس أو الكهرباء أو سائر القوى الجاذبة، ومن ادعى إدراك هذه الأشياء فليخبرني
(١) قوله فليس ... إلخ، قال الحافظ ابن حجر: ظاهر قوله تعالى ﴿وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ﴾ يرد على أهل الهيئة قولهم أن لا مسافة بين كل أرض وأرض وإن كانت فوقها، وأن السابعة صماء لا جوف لها وفي وسطها المركز وهي نقطة مقدرة متوهمة إلى غير ذلك من أقوالهم التي لا برهان عليها، ثم ساق الأحاديث الدالة على مقدار ما بين كل أرض وأختها ا. هـ. زرقاني باختصار.
وهؤلاء لا تقنعهم الأدلة؛ لأن القطعي عندهم يؤولونه والظني يضعفونه أو يوضعونه؛ لأن حجاب الجحود حال بينهم وبين قبول الأشياء الحقة ولو كانت بديهية وحينئذ فيقال
وإذا البينات لم تغن شيئا ... فالتماس الهدى بهن عناء
﴿فما تغني الآيات والنذر عن قوم لا يؤمنون﴾
1 / 74
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار