ما فوق ذلك قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: فوق ذلك العرش، قال: أتدرون ما بينهما؟ قالوا: الله ورسوله أعلم قال بينهما خمسمائة سنة، ثم قال: أتدرون ما تحت هذه الأرض؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: تحت ذلك أرض، قال: أتدرون كم بينهما؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: بينهما مسيرة خمسمائة سنة حتى عدد سبع أرضين ا. هـ.
باختصار وفي هذا القدر كفاية لمن صدق وآمن رسول رب العالمين انظر البخاري في كتاب بدء الخلق.
(قوله) نعم ورد فيه قوله تعالى ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ﴾ وهي الآية الوحيدة التي فهموا منها أن الأرض سبع وهي كما لا يخفى لا تفيد ذلك مطلقا.
(أقول) مستعينا بالله تعالى: أن هذا الجريء على كلام الله تعالى تكلم أولا على نفي تعدد الأرض بعقله، ثم علم بهذه الآية الشريفة وكان قبل جاهلا بها، وأنها نص في التعدد فلم يؤمن بها وحاول بتفسيرها بعقله الحاد في آيات الله ليثبت ما ادعاه أولا وأنى له ذلك مع تصريح رسول الله بالتعدد وتصريح الصحابة والتابعين بذلك وما أحوج هذا المسكين إلى الولوج فيما لا يستطيع الخروج منه.
وابن اللبون إذا ما لز في قرن ... لم يستطع صولة البزل القناعيس
(فقوله) وهي الآية الوحيدة ... إلخ، يقال له نعم هي الآية الوحيدة، وهي نص لا تحتاج لتأويل لتعضدها بالأحاديث الدالة على ذلك فالقائل بالتعدد له مستند، والقائل بنفي التعدد لا مستند له إلا الوهم المبني على وهم أهل الطبيعة، شتان بين المستندين.
(ثم قال) ولنا في تفسيرها وجهان إلى أن قال: وعليه يعني على ما خبط به في الآية خبط
1 / 73
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار