أي شيء ينبعث من الجسم الجاذب إلى المجذوب فيجذبه، وما كنه هذا الشيء وكيف نتصوره قال الله تعالى ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ﴾، وقال أيضا: ﴿وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ أي ثمانية أصناف من هذه القوى الروحانية أو ثماني قوى، وهي المسماة بالملائكة، وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم.
(أقول) بفضل الله تعالى أن هذا المسكين جاهل بأحكام دينه، حيث يخلط النور بالظلام والكفر بالإسلام يستدل بكلام رب العالمين على إثبات قول الملحدين يذكر لفظ المجاميع ويكررها كثيرا، وهذا المعنى الذي يريده منها لم يكن معلوما لدى أهل الدين ولا مراد الله في كلامه الذي أنزله على رسوله بلسان عربي مبين، وقال له فيه: ﴿وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم﴾ والنبي ﷺ لم يبين للناس أن السماوات هي الكواكب السيارة وأن السبع السيارة مع الأرض تسمى مجموعة، ولم يبين لهم أيضا أن هناك مجموعات أخر، بل بين لهم أن السماوات سبع ما بين كل سماء وسماء كذا وأن سمك كل واحدة كذا وأن سماء الدنيا مزينة بالكواكب، وأن جميع السماوات عامرة بالملائكة، فبين لهم بيانا غير البيان الذي بينه هذا الشخص في السماوات والعرش والملائكة، فيلزم هذا الرجل أنه عالم والنبي جاهل بأحوال وأحكام ما أنزل عليه ليبينه للناس معاذ الله أن يكون رسول الله جاهلا، وهذا الشقي عالما، بل هو الجاهل بل الكافر بلا تردد، نسأل الله تعالى أن يحفظ علينا ديننا عند نزول الفتن ثم أن ما ادعاه في جانب حملة العرش هو نتيجة مذاكرة له مع الشيخ رشيد رضا كما صرح به هو
1 / 75
بسم الله الرحمن الرحيم
(النبذة)
سؤال: ما حقيقة السماء
سؤال: ما تفسير سبع سماوات طباقا
سؤال: ما المعراج
سؤال: ما تفسير آية الشهب ﴿وجعلناها رجوما للشياطين﴾
سؤال: ما تفسير آية ﴿وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون﴾
سؤال: ما حكمة الدعاء مع أن الأشياء مقدرة من عالم الأزل؟
سؤال: هل تظهر الجن
سؤال: ما كيفية وسوسة الشيطان
سؤال: ما المراد من سبع أرضين، وقد ورد في الحديث الصحيح: "إن في كل أرض منها آدم كآدمكم ومحمدا كمحمدكم ﷺ"
سؤال: قوله تعالى ﴿أولم ينظروا إلى السماء فوقهم﴾ يقتضي أن هذا اللون لون نفس السماء؛ لأنه لا يشاهد غيره
سؤال: قانون النشوء التدريجي ونظرية داروين القاضية بأن أصل الإنسان قرد وأنه قبل ذلك كان مكروبا صغيرا ثم ترقى ... إلخ
سؤال: ما حكم من أنكر وجود الجن؟ وما يترتب على إنكاره من الأحكام؟
سؤال: هل الطبيعة في اعتقاد
(مآب) إلى ذكر ما وعدنا به في الديباجة من التعرض لبعض مواضع في مجلة المنار