399

ألف رجل في الثقة - كما قيل إن شعبة بن الحجاج كان يعدل مئتين ، وقد كان الصحابة يقدمون رواية الصديق على رواية غيره . 2 - ترجيح رواية من كان فقيها ، لانه أعرف بمدلولات الالفاظ . 3 - ترجيح رواية الاوثق والاحفظ . 4 - أن يكون أحدهما من الخلفاء الاربعة دون الآخر . 5 - أن يكون أحدهما قد ثبتت عدالته بالتزكية والآخر بمجرد الظاهر . 6 - تقدم رواية من لم ينكر عليه ، على رواية من أنكر عليه . 7 - تقدم رواية من كان أشهر بالعدالة والثقة من الآخر ، لان ذلك يمنع من الكذب . ومن جهة أخرى الترجيح باعتبار أمور أخرى : 1 - يقدم ما عضده دليل آخر على ما لم يعضده دليل آخر . 2 - يقدم ما عمل عليه أكثر السلف ، على ما ليس كذلك لان الاكثر أولى بإصابة الحق . 3 - أن يكون أحدهما موافقا لعمل الخلفاء الاربعة . 4 - أن يكون أشبه بظاهر القرآن فإنه يقدم . اه مختصرا (1) وفي كتابه - أي القاسمي - " تنبيه الطالب إلى معرفة الفرض والواجب (2) قواعد أصولية نقتطف منها ما يلى : 1 - اتفقوا على أن " الوجوب " حكم من الاحكام الشرعية . وقد عرفوا الحكم بأنه : خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين . " والخطاب " توجيه الكلام نحو الغير للافهام . والوجوب حكم ، والحكم لا يكون إلا من حاكم ، والحاكم هو الله تعالى لا غيره . 2 - في المحصول : واعلم أن الانصاف أنه لا سبيل إلى استفادة اليقين من هذه الدلائل اللفظية إلا إذا اقترنت بها قرائن تفيد اليقين ، سواء كانت تلك القرائن

---

(1) 301 و304 . (2) ص 13 و14 و37 و38 . (*)

--- [ 403 ]

Page 402