٢- وأيضًا كتابه ﷺ فى الصدقات والديات والفرائض والسنن، الذى أرسله إلى عمرو بن حزم (١)، حين بعثه إلى اليمن، أخرجه النسائى، وأبو عبيد القاسم فى الأموال (٢) .
٣- وَكَتَبَ أبو بكر الصديق ﵁ لأنس بن مالك ﵁ فرائض الصدقة، الذى سنه رسول الله ﷺ لما وجهه إلى البحرين" (٣) .
(١) هو: عمرو بن حزم بن عبد عوف الأنصارى الخزرجى، ثم البخارى، كنيته أبو الضحاك، وأول مشاهده الخندق. وهو ابن خمس عشرة سنة، واستعمله رسول الله ﷺ على أهل نجران سنة ١٠هـ بعد أن بعث إليهم خالد بن الوليد، فأسلموا، وكتب له كتابًا فيه الفرائض، والسنن، والصدقات، والديات. انظر: الاستيعاب ٣/١١٧٣، وتخريج الدلالات السميعة على ما كان فى عهد رسول الله ﷺ من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية ص ٦٧، مات بالمدينة سنة ٥١، وقيل: ٥٣، وقيل: ٥٤هـ. له ترجمة فى: الإصابة٢/٥٣٢ رقم ٥٨١٠، واسد الغابة ٤/٢٠٢ رقم ٣٩٠٥، والاستيعاب ٣/١١٧٢ رقم ١٩٠٧، وتجريد أسماء الصحابة١/٤٠٤،وتاريخ الصحابة ص١٧٤رقم ٨٨٦،ومشاهير علماء الأمصار ص٣٠رقم٩٦.
(٢) النسائى فى سننه كتاب القسامة، باب ذكر حديث عمرو بن حزم فى العقول واختلاف الناقلين له ٨/٥٧ رقم ٤٨٥٣-٤٨٥٩، والأموال ص ٣٥٨-٣٦٢، وانظر: دلائل التوثيق المبكر للسنة ص٣٦٨ وما بعدها. ذكر كثير من الكتابات والصحف التى كتبت فى عهده ﷺ، وانظر: "مكاتيب الرسول" للأستاذ على الأحمدى جمع فيه مؤلفه كتب الرسول وصحفه ورسائله التى بكتب الحديث والسيرة.
(٣) الحديث أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الزكاة، باب العرض فى الزكاة ٣/٣٦٥ رقم ١٤٤٨، وفى باب زكاة الغنم ٣/٣٧١ رقم ١٤٥٤ بتمامة، وفى غير هذين الموضعين. وانظر: دراسات فى الحديث النبوى للدكتور محمد الأعظمى ١/٩٣.