Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
وكسوته، ولا يكلف من العمل مالا يطيق))(١)، وأما البهائم: فلما روي أن النبي ﷺ قال: ((عذبت امرأة في هرة ماتت، فلا هي أطعمتها، ولا هي تركتها حتى تأكل من خشاشها))(٢)، والله أعلم.
(وَإِذَا فَارَقَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَلَهُ مِنْهَا وَلَدٌ، فَهِيَ أَحَقُّ بِحَضَانَتِهِ إِلَى سَبْعِ سِنِينَ).
قلت: الأصل فيه ما روى [عمرو بن شعيب](٣) عن أبيه، عن جده؛ أن امرأة قالت: يا رسول الله! إن ابني هذا كان بطني له وِعاء، وثديي له سِقاء، وحجري له حواء، وإن أباه طلقني وأراد أن ينزعه مني، فقال رسول الله ﷺ: ((أنت أحق به ما لم تنكحي))(٤).
قال: (ثُمَّ يُخَيَّرُ بَيْنَ أَبَوَيْهِ فَأَيُّهُمَا اخْتَارَ سُلِّمَ إِلَيْهِ).
(١) أخرجه مسلم (١٢٨٤/٢ رقم ١٦٦٢)، والبخاري في الأدب المفرد (رقم ١٩٢، ١٩٣) وأحمد (٢٤٧/٢، ٣٤٢) وعبد الرزاق (٤٤٨/٩ رقم ١٧٩٦٧) والبيهقي (٨،٦/٨) والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٠٧/٤).
(٢) أخرجه البخاري (٣٥٦/٦ رقم ٣٣١٨)، ومسلم (١٧٦٠/٢ رقم ٢٢٤٢)، وأحمد (٢٦٩/٢، ٢٨٦، ٣١٧، ٤٥٧، ٤٦٧، ٤٦٩، ٥٠٧،٥٠١) وابن ماجه (١٤٢١/٢ رقم ٤٢٥٦) وأبو يعلى في ((مسنده)) (رقم ٥٩٣٥، ٥٩٤٢، ٦٠٤٤).
(٣) في الأصل: ((عمر بن شعبة)) والتصويب من مصادر التخريج.
(٤) أخرجه أحمد (١٨٢/٢) أبو داود (٧٠٧/٢ - ٧٠٨ رقم ٢٢٧٦) والحاكم (٢٠٧/٢) وقال ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه)) وقال الشيخ شاكر رحمه الله في تحقيق المسند (١٧٧/١٠ - ١٧٨ رقم ٦٧٠٧): (إسناده صحيح)).
371