Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
قلت: لما روى أبو هريرة؛ أن رسول الله مَ لل خير غلاماً بين أبويه(١). والمراد بالغلام الصبي، لأنه ظاهر الاسم، وأنه لو كان بالغاً يخير بين [أحدهما](٢) وبين الانفراد، وإذا اختار [أحدهما](٣) سلم إليه.
فائدة: التخيير ويستوي فيه الذكور والإناث؛ لأن كل شيء خير فيه الذكر خير في الأنثى كسن البلوغ.
قال: (وَشَرائِطُ الحَضَانَةِ سَبعٌ: العَقْلُ، والحُرِّيَّةُ، والدِّينُ، والعِفَّةُ، والأمَانَةُ، والإِقَامَةُ، والخُلُؤْ مِنْ زَوْجٍ [فَإِنِ اخْتَلَّ مِنْهَا شَرْطٌ سَقَطَتْ](٤)).
قلت: الحضانة عبارة عن حفظ الولد، وما ینفقه وما يصلحه، ولابد من العقل، لأن المجنون يحتاج [إلى](٥) من يحضنه. وأما الحرية، لأن الرقيق مشغول بخدمة سيده فلا ينصرف، ولأنها لا يليق به. وأما الدين والعفة والأمانة لأن الكافر لا يصلح بحضانة المسلم، لأن خير
أخرجه أحمد (٢٤٦/٢) والشافعي في الأم (٩٢/٥) والحميدي (٤٦٤/٢ رقم ١٠٨٣) وأبو داود (٧٠٨/٢ - ٧٠٩ رقم ٢٢٧٧) والترمذي (٦٣٨/٣ رقم ١٣٥٧) وابن ماجة (٧٨٧/٢ - ٧٨٨ رقم٢٣٥) والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣١/٩ رقم ٢٣٩٩) والنسائي (١٨٥/٦ رقم ٣٤٩٤) والبيهقي (٣/٨) وابن حبان كما في الموارد (١٠٦/٤ رقم ١٢٠٠) وأبو يعلى رقم (٦١٣١).
في الأصل: ((إحداهما)).
في الأصل: «إحداهما)» ..
ما بين المعكوفين سقط من الأصل فأثبته من المتن.
ما بين المعكوفين ليس بالأصل، وإثباته ضروري لاستقامة الكلام.
372