Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
الثياب، لما روت أم سلمة؛ أن النبي ﷺ قال: ((المتوفى عنها زوجها لا تلبس المعصفر من الثياب ولا [المُمَشَّقَة](١)، ولا الحلي، ولا تختضب، ولا تكتحل))(٢).
قال: (وَعَلَى المُتَوَفَّى عَنْهَا [زَوْجُهَا](٣) وَعَلَى المَبْتُوتَةِ مُلَزَمَةُ البَيْتِ إِلَّا لِحَاجَةٍ).
قلت: لما روي أن ناساً استشهدوا بأحد، فاجتمع نساؤهم فقلن: يا رسول الله! إنا نستوحش في الليل في بيوتنا، فنبيت عند إحدانا، فإذا أصبحنا ابتدرنا إلى بيوتنا، فقال رسول الله ﷺ: ((اجتمعن وتحدثن ما بدا لَكُنّ، فإذا أردتن النوم فلتأوي كل واحدة إلى بيتها)). دل على أنه يجوز أن تخرج للحاجة نهاراً والله أعلم.
(وَإِذَا أَرْضَعَتِ المَرْأَةُ بِلَبَنِهَا وَلَدَأَ صَارَ [الرَّضِيعُ](٤) وَلَدَهَا
(١) في الأصل: ((المحسن)) والتصويب من مصادر التخريج. قال الألباني في حاشية المشكاة (٢/٩٩٦) ((أي المصبوغ بالمشق، وهو الطيب الأحمر)).
(٢) أخرجه أحمد (٦/٣٠٢) وأبو داود (٢/٧٢٧ رقم ٢٣٠٤) والنسائي (٦/٢٠٣ - ٢٠٤ رقم ٣٥٣٣) والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧/٤٤٠) مرفوعاً وموقوفاً على أم سلمة رضي الله عنها.
(٣) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
(٤) ما بين المعكوفين ليس بالأصل، فأثبته من المتن.
363