Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Tuhfat al-Labib fi Sharh al-Taqrib
Ibn Daqiq al-'Id (d. 702 / 1302)تحفة اللبيب في شرح التقريب
Tifaftire
صبري بن سلامة شاهين
Daabacaha
دار أطلس للنشر والتوزيع
قلت: لقوله تعالى: ﴿يَأَيُهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نَكَحْتُمُ الْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن قَبْلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِدَّةٍ تَعْتَدُّونَهَا فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾(١)، ولأن المعتدة [تعتد لبراءة] الرحم(٢) وقد بينا ذلك
قال: (وَعِدَّةُ الأَمَةِ بِالحَمْلِ كَعِدَّةِ الحُرَّةِ).
قلت: لأن ذلك لا يتبعض، ولأنهن من ذوات الأحمال.
قال: (وبِالأَقْرَاءِ تَعْتَدُّ بِقُرْأَيْنِ).
قلت: لما روى جابر رضي الله عنه أنه جعل للأمة [حيضة](٣)، والقياس أن يكون حيضة ونصفاً، كما كان حدها على النصف، لأن القرء لا يتبعض فكمل، ولهذا قال عمر: لو أستطيع أن أجعل عدة الأمة حيضة [ونصفاً](٤) لفعلت(٥).
قال: (وَبِالشُّهُورِ عَنِ الوَّفَاةِ [أَنْ تَعْتَدَّ](٦) بِشَهْرَيْنِ وَخَمْسِ
(١) سورة الأحزاب، الآية: ٤٩.
(٢) في الأصل: ((ولأن المعتدة لبراء الرحم)) ولعل المثبت هو الصواب.
(٣) في الأصل: ((حيض)) ولعل المثبت هو المراد. ولم أقف على هذا الاختيار.
(٤) ما بين المعكوفين ليس بالأصل فأثبته من سنن البيهقي (٤٢٦/٧).
(٥) عن عمرو بن أوس الثقفي عن رجل من ثقيف أنه سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول هذا. فقال رجل: فاجعلها شهراً ونصفاً. فسكت عمر رضي الله عنه. أخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٢٦/٧).
(٦) ما بين المعكوفين ليس بالأصل فأثبته من المتن.
358