801

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(فأصبحن على رؤوسهن الغربان) (1) أي الخمر السود؛ شبهت بالغربان في السواد.

(إن الله يبغض الشيخ الغربيب) (2) أي الذي لا يشيب فهو شديد سواد الشعر، وقيل: الذي يسود شعره.

(اغتربوا لا تضووا) (3) في «ض وي».

(يفتل في الذروة والغارب) (4) في «ذ ر و».

المصطلح

الغرابة: كون الكلمة وحشية غير ظاهرة المعنى ولا مأنوسة الاستعمال.

الغراب: الجسم الكلي، وهو أصل الصور الجسمية، ولما كان في غاية البعد من عالم القدس وحضرة الأحدية والخلو عن الإدراك والنورية، سمي بالغراب الذي هو مثل في البعد والسواد.

المثل

(الدلو تأتي الغرب المزلة) (5) هو كسبب: مخرج الماء من الحوض. والمزلة، بكسر الزاي وفتحها: المكان الدحض، تقول: تأتي الدلو على غير وجهتها، وكان يجب أن تأتي الإزاء.

وقائله بسطام بن قيس، أريه في منامه في الليلة التي قتل في صبيحتها، فقال (له) (6) نقيذ وهو حاز معه:

Bogga 354