743

Tiraz Awwal

الطراز الأول والكناز لما عليه من لغة العرب المعول

(كره الإعراب للمحرم) (9) هو التصريح بالإفحاش في القول، ومثله الاستعراب، ومنه: (فلم يزدد إلا استعرابا) (1). والاسم: العرابة كسحابة، ومنه: (لا تحل العرابة للمحرم) (2).

(كان ينهى عن الإعراب في البيع) (3) أي إعطاء العربون.

ومنه: (نهى عن بيع العربان) (4) كعثمان، وهو العربون.

ومنه: (وأعربوا فيها أربعمائة درهم) (5) أي عجلوا وأسلفوا من الثمن ذلك.

(يعرب الناس) (6) من باب التفعيل، أي يعلمهم العربية.

(قد عرب بطنه) (7) كتعب، أي فسد.

(لا تنقشوا في خواتيمكم عربيا) (8) أي لا تنقشوا فيها «محمد رسول الله»؛ لأنه كان نقش خاتمه 7، أو لا تنقشوا فيها القرآن.

(أعربهم أحسابا) أبينهم وأوضحهم، والمراد: أشرفهم (9).

(يملك العرب) (10) أي والعجم، ولم يذكرهم لأنه إذا ملك العرب قهروا سائر الأمم.

(ما لكم إذا رأيتم الرجل يخرق أعراض الناس ألا تعربوا عليه) (11) من باب التفعيل، أي تصرحوا بالإنكار والرد عليه، ولا تساتروه.

Bogga 296