1312

The Pure Religion or Guidance of Creation to the True Religion

الدين الخالص أو إرشاد الخلق إلى دين الحق

Tifaftire

أمين محمود خطاب

Daabacaha

المكتبة المحمودية السبكية

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م

(السادس) صلاة الخوف
الكلام فيها ينحصر فى تسعة فروع:
(١) سببها: هو حضور العدو يقينًا ولو لم يشتد الخوف.
(٢) دليلها: هى مشروعة بالكتاب والسنة (قال) تعالى: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِّنْهُم مَّعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ فَإِذَا سَجَدُوا فَلْيَكُونُوا مِن وَرَائِكُمْ وَلْتَأْتِ طَائِفَةٌ أُخْرَى لَمْ يُصَلُّوا فَلْيُصَلُّوا مَعَكَ﴾ الآية (١).
(وقد ثبت) عن النبى ﷺ من طرق كثيرة أنه صلاها مع أصحابه رضى الله عنهم كما سيمر عليك.
(٣) شرعت فى السنة السابعة من الهجرة على الراجح (لقول) جابر بن عبد الله: غزا رسول الله ﷺ ست مرار قبل صلاة الخوف، وكانت صلاة الخوف فى السنة السابعة. أخرجه أحمد وفى سنده ابن لهيعة ضعيف (٢). [١٠٢].
(٤) حكمها: قد أجمع العلماء على أنها كانت مشوعة فى زمن النبى ﷺ. واختلفوا فى جوازها بعد وفاته ﷺ (فقال) الجمهور: هى جائزة بعده لا تختص بزمانه، لعموم آية: ﴿وَإِذَا كُنتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلاةَ﴾. ولفتوى ابن عمر وغيره من الصحابة بها بعد النبى ﷺ، وفعلهم لها فى عدة أماكن، وإجماعهم على ذلك، وقد تقدم أن النبى ﷺ قال: صلوا كما رأيتمونى أُصلى (٣).

(١) سورة النساء: آية ١٠٢.
(٢) ص ٧ ج ٧ الفتح الربانى. (ست مرار) المراد بها الغزوات التى وقع فيها قتلا. وهى بدر وأحد والخندق وقريظة والمريسيع (بنى المصطلق) وخيبر.
(٣) تقدم رقم ٢٣ ص ٢٧ (ترتيب الفوائت).

4 / 91