Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى وأخرى بنهر (1) أبى فطرس وبالزا بيسين نفوس ثوت أولئك قومى أناخت بهم نوائب من زمن متوس اذا ركبوا زينوا الوكبيين و إن جلسوا الزين فى المجلس نشوزى عن للضجع الأنفس ومنها: تقول آمامة لما رأت لدى هجعة الأغين النقس وقلة نومى على مضجى ين 4اكفل(4) تينأسى 14(4)0- أبى، ماعراك؟ فقلت الهموم من الذل فى شر ما تخبس عرين أباك فبشنه لفقد الأحبة إذ نالها سهام من الحدث المبيس ولا طائشات ولا نكس رمتها النون بلا بكل متى ما تصب مهجة تخلس بأسشهمها المتلفات النفوس (4) فصر غنهم فى نواحى البلاد ملقى بأرض ولم (14 يزسس من العيب والعار لم تدنس تق أصيب وأثوابه وآخر قد طار لم يخسس وآخر قد دس فى خفرة اذا عن ذكرهم لم ينم أبوك وأؤحش فى المجلس فذاك الذى غالنى فآغلى ولا تسالى بآمرىء متعس 7(ه)21 وثم الصقوا الوغم(5) بالفظس هم أضرعونى لريب الزأمان ثم استطرد أبوالفرج بذكر قتلى بنى آمية، فنذ كره وأقدم عليه مقدمة تفهم ما ذكره من الأخبار والأشعار.
(1) الزابيان : الأعلى، والأسفل . والأول بين الموصل وإربل، وفيه كانت وقعة بين مروان الحمار وبى العباس . والثانى بينه وبين الأعلى مسيرة يومين أو ثلاثة، وفيه كان مقتل عبيد الله بن زياد .
وأيوفطرس : نهر قرب الرملة من فلسطين، وبه كانت الوقعة بين عبد الله بن على بن عبد الله بن العباس وبين بى آمية سنة 132 ه.
(2) ف بعض الأصول : "عرون * وهما بمضى (3) فى بعض الأصول : "فلا تبلسى" أى لا تحزفى.
(4) الرس: الذفن.(ف) الرغم ، مثثة الراء : التراب . والمعطس : الأنف.
Bogga 591