590

============================================================

اخبار آبى سيد 53 وقل لغزال الشعب هل أنت نازل بشعبك أم هل تصبح القلب ثاويا لقد زادنى الحجاج شوقا اليكم وإن كنت قبل اليوم للحج قاليا وما نظرت عينى إلى وجه قادم من الحج إلا بل دمعى ردائيا وحكى إبراهيم بن المهدى قال : سأله ايراهيم بن المهدى أن يننيه فى الاسبد كنت بمكة فى المسجد الحرام ، وإذا شيخ قد طلع ، وقد قلب إحدى نعليه على الآخرى وقام يصلى. فسألت عنه ، فقيل : هذا أبو سعيد مولى فائد . فقلت لبعض الغلمان : أحصبوه . فحصبه أحدهم . فأقبل عليه وقال : ما يظن أحد كم إذا دخل المسجد إلا أنه له ! فقلت للغلام : قل له : يقول لك مولاى : أبلغنى .

فقال ذلك له . فقال أبو سعيد : من مولاك ؟ حفظه الله! قال : مولاى إبراهيم أبن المهدى ، فمن أنت ؟ قال : أبو سعيد مولى فائد، وقام فجلس بين يدى، وقال : لا والله - بأبى أنت وأمى - ما عرفتك! فقلت : لا عليك ، :أخبرنى عن هذا الصوت: س(1)1 أفاض الدامع قتلى كدى وقشلى بكثوة (1) لم تزمس فقال : هولى . فقلت : ورب هذه البنية لا تبرح حتى تغنيه . فقال : ورب هذه البنية لا تبرح حتى تسمعه . ثم قلب إحدى نعليه، وأخذ بعقب الآخرى، وجعل يقرع بحرفها على الأخرى ويفغنيه، حتى أتى عليسه. فأخذته منه . وهذا البيت من شعر لعبد الله العبلى يرنى بنى آمية، وهو : أقاض اللداسع قتلى كدى وقشلى بكنوة لم تزمس وقتلى بوج وباللابتيد ن من يثرب(2) خيرما أنفس 104.4) (1) كدى، وكشوة : موضعان (3) وج : واد بالطائف . واللابتان : حرقان تكتنفان المدينة .

Bogga 590