582

============================================================

أخبار طريع

عما كرهت لنازع متضرع إن كنت فى ذنب عتبت فإنتنى ت .

كفا إل وكل ينر أقط وينست منك فكل عشر باسط قد كنت أحسب أنه لايقطع من بعد أخذى من حبالك بالذى للكاشحين وسمعهم ماتصنع فأربب (1) صنيعك بى فإن بأعين عنى الوجوه ولم يكن لى مذفع أدفيتنى حتى أنقطعت وسددت 9 أمسى يضر إذا أحب وينفع ورجيت وأتقيت يداى وقيل قد

خفرد أخذت به وعهد مولم ودخلت فى حرم الذمام وحاطنى أفاهادم ما قد بنيت(2) وناقض شرفى وآنت لغير ذلك أوسع ومدحه بقصيدة آخرى منها : إليك أقصى وفى حاليك لى عجب يأبن الخلائف مالى بعد مقربة -4)98 كما توقى من ذى العرة (1 الجرب مالى أذاد وأقصى حين أقصدكم 8(4) ل كاتى لم يكن بنى وبينكم إلة (4) ولاخلة ترعى ولا نسب بقربك الود والإشفاق والحدب لو كان بالود يدنى منك آزلفنى دونى إذا مارأونى مقبلا قطبوا وكنت دون رجال قد جعلتهم ان يشمعوا الخئر يخفوه و إن سمعوا شرا أذاعوا و إن لم يشمعوا كذبوا تحدثوا أن حبلى منك منقضب رأوا صدودك عنى فى اللقاء فقد فأدناه الوليد وقربه وضحك إليه، وعاد إلى ما كان عليه.

أجازه الوليد فى وقيل: جلس الوليذ بن يزيد يوما فى مجلس له عام ، ودخل إليه أهل بيته ومواليه والشعراء وأصحاب الحوائج ، وكان أشرف يوم ركى له . فقام بعض الشعراء فأنشد ، (1) آربب : زد. (2) ف بعض الأصول : "وخافض" (3) العرة: الجرب: (4) إل: ههة .

Bogga 582