Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
أخبار الدلال
عليهماحتى تبدو خلاخيلهما . فقال معاوية بن أبى سفيان لمروان بن الحكم : كفنى بنت أخيك . قال : أفعل . فأمر ببئر فحقرت فى طريقها وغطيت بحصير.
فاستزارها، فلما مشت عليه سقطت فى البثر، فكانت قبرها . وطلب الدلال فهرب الى مكة . فقال له نساه أهل مكة : قتلت نساء أهل المدينة وجئت لتقتلنا ! فقال : والله ما قتلهن إلا الحكاك . فقلن : أعزب أخزاك الله ولا أ دنى بك . قال : من لكن بعدى يدل على دائكن ، ويعلم موضع شفائكن؟ والله ما زنيت قط ال ولازنى بى، وإنى لأشتهى ما تشتهى نساؤكم ورجالكم .
هو والوالى وقد وقيل: وجد سكران مع وجد الدلال مع غلام وها سكرانان . فأمر الوالى أن يدار بهما فى السكك. فدام فقيل : ماهذا يا دلال ؟ قال : أشتهى الآمير أن يجمع بين رأسين فجمع يينى وبين هذا ، ولو قيل له : إنك قواد ! غضب . فقال : خلوا سبيلهما . لعنة الله عليهما !
وقيل: غنى نائلة فأجازته جاء الدلال يوما إلى منزل نائلة بنت عمارالكلبى ، وكانت عند معاوية بن أبى سفيان فطلقها- وسبب طلاق معاوية لها أنه قال لفاختة بنت قرظة: أذهبى فانظرى اليها. فذهبت ونظرت ، فقالت له : ما رأيت مثلها، ولكن رأيت تحت شرتها خالا ليوضعن منه رأس زوجها فى حجرها. فطلقها. فتزوجت بعده رجلان، أحدها حبيب بن مسلمة ، والآخر النعمان بن بشير الأنصارى . فقتل أحدهما ووضع رأسه فى حجرها - فقرع الدلال بابها فلم تفتح له، فغتى بشعر مجنون بنى عامر، ونقر بدفه عليه: خليلى لا والله لا أملك البكا إذا علم من أرض ليلى بداليا خليلي إن بانوا بليلى فهييا لى النعش والأ كفان وأستغفرا ليا فرج خدمها فزجروه وقالوا : تنح عن الباب. وسمعت الجلبة فقالت : ما هذه
Bogga 576