571

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى قوم تخلون بالشدير وبال حيرة منهم مرآى ومشتع أن شطت الدار عن ديارهم أأمسكوا بالوصال أم قطعوا بل ثم على خير ما عيدت وما ذاك إلا التأميل والطمع والشعر للأحوص.

أبوعبيدة بن عمار تدشسى قره وقيل: أنشد إنسان إبراهيم بن هشام للخزومئ، وهو والى المدينة، وعنده أبو عبيدة ابن عمار بن ياسر، قول الأحوص : سقيا لر بعك من ربع يذى سلم وللزمان به إذ ذاك من زمن -29 إذ أنت فينا لمن ينهاك عاصية وإذ أجر إليكم سادرا رسنى فوثب أبو غبيدة بن عمار قائما، ثم أرخى رداءه ومضى يمشى على تلك الحال ويجره إلى أن بلغ العرض (1)، ثم رجع . فقال له إبراهيم بن هشام ، حين ت جلس : ما شأنك؟ فقال : أيها الأمير، إنى سمعت هذا البيت مرة فأعجبنى ، فخلقت ألا أسمعه إلا جررت رسنى: طرب الخزوى وحكى عبد الملك بن عبد العزيز قال : قالى لى أبو السائب الخزومى: أنشدنى للأحوص . فأنشدته قوله: قالت وقلت تحرجى وصلى حبل أمريه بوصالكم صب 4 صاحب(2) اذا بعلى فقلت لها الفدر شىء ليس من (2) شغبى أما الخليل فلست فاجعه والجار أوصانى به ربى عوجوا كذا نذكر لغانية بعض الحديث مطيكم صشبى (1) المرض : مكان بعينه. (2) فى بعض الأصول : "واصل" مكان "صاحب" (3) فى بعض الأصول : "ضربى " مكان "شعبى" .

Bogga 571