572

============================================================

أخبار الأحوص ونقل لها فيم الشدود ولم نذيب بل أنت بدأت بالذنب ان تقبلى نقبل وننزلكم متا بدار السهل والرأحب أو تدبرى تكدر معيشتنا وتصدعى متلائم الشفب قال : فأقبل على أبو السائب وقال : يابن أخى ، هذا والله المحب عينا ، لا الذى يقول: وكنت إذا خليل رام هجرى وجدت وراى منفسحا عريضا أذهب، لا صبحك(1) الله بخير ولا وسم عليك . يعنى قائل هذا البيت .

وحكى عذ الأعلى بن عد الله بن محمد بن صفوان الجحى قال : ل الشو حملت دينا بعسكر المهدى، فركب المهدى بين أبى عبيد الله وعمر بن بزيع ، 15 اويعزيدت ورضاؤهعن بيت وأنا وراءه على يرذون قطوف (2) ، فقال : ما أنسب بيت قالته العرب؟ فقال أبو عبيد الله : قول أمرىء القيس : وما ذرفت عيناك إلا لتضربى بسهميك فى أعشار قلب مقتل فقال : هذا أعرابى قح . فقال نحمر بن بزيع : قول كثير بن عبد الرحمن : أريد لأنسى ذكرها فكأنما تمثل لى ليلى بكل سبيل فقال : ما هذا بشيء! وما له يريد أن ينسى ذكرها حتى تمثل له ! فقلت : عندى حاجتك يا أمير المؤمنين، جعلنى الله فداك ! قال : ألحق بى. قلت : لالحاق بى، جعلنى الله فداك ، ليس ذاك فى دابتى . قال : أحملوه على دابة . قلت : هذا أول القتح. فحملت علىدابة، فلحقت به، فقال لى : ما عندك؟ قلت : قول الأحوص : اذا قلت إنى مشتف بلقائها وحم التلاق بيننا زادنى سقما (1) فى بعض الأصول : "فلا صحبك الله ولا وسع عليك" .

(2) القطوف : المبطىء.

Bogga 572