Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
أخبار الأحوص 9 وذكر أنه لما قدم عبد الملك بن مروان حاجا سنة خمس وسبعين ، وذلك بعد تمعل عبد الك بشعرهحين خطب ما أجتمع عليه الناس بعامين ، جلس على المنبر فشتم أهل المدينة ووتخهم ، ثم قال : أهل المدينة انى والله يأهل المدينة ، قد بلوتكم تنفسون القليل وتحسدون الكثير، وما وجدت لكم مثلا إلا قول تخيشكم وأخيكم الأحوص : وكم نزلت بى من خطوب(1) ملة صبرت(3) عليها ثم لم أتخشع ( :15(1) 21 ى وأذبر عنى شرها لم أبل (3) بها ولم أذعكم فى كزبها للتطلع 1 (4) فقام إليه نوفل بن مساحق فقال : يا أمير المؤمنين، أقررنا بالذنب ، وطلبنا للعذرة، فعد بحلمك، فذلك ما يشبهنا منك ويشبهك منا ، فقد قال من ذكرت بعد ييتيه الأولين: وانى لمستان ومنتظر بكم وإن لم تقولوا فى الملمات (4) دع دع أؤمل منكم أن ترؤا غير رأيكم وشيكاوكيما تنزعوا خير منزع وقيل . إنه قيل للفرزدق : من انسب الناس ؟ قال الذى يقول : للفززدق وجرير وقد ستلا عنا لى ليلتان فليلة مغسولة ألقى الحبيب بها بنخم الأشعد ومريحة(6) همي على كأنى حتى الصباح معلق بالقرقد وقيل لجرير : من انسب الناس ؟ قال : الذى يقول : ياليت شعرى عمن كلفت به من خثعم اذ نأيت ما صنعوا (1) فى بعض الأصول : "مهمة" مكان "ملمة".
(2) فى بعض الأصول : "خذلم مكان " صبرت".
(3) أيل، أصله : أبالى . حذف آخره للجازم، ثم سكنت اللام للتخفيف، ثم حذفت الآلف لالتقاء الساكنين .
(4) دع دع : كلمة تقال للماثر . ومعناها : دع المثاروقم . وقد تجمل اسما فتعرب ، ومنه قول الشاعر: لحى الله قوما لم يقولوا لعاثر ولا لابن عم تاله العثر دعدعا (5) مريحة : من أراح الإيل ، إذا ردها إلى المرعى من العشى . والمراد أنها تسوق إلي همه
Bogga 570