569

============================================================

562 الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى وقيل : إن الأحوص دخل على يزيد بن عبد الملك ، وهو خليفة ، فقال له يزيد: والله لولم تمت إلينا بحرمة ، ولم تصر إلينا بدالة ، ولم تجدد لنا مدحة، غير أنك مقتصر على البيتين اللذين قلتهما فينا لكنت مستوجبا لجزيل الصلة منى حيث قلت: وإقى لأشتحيكم أن يقودنى إلى غيركم من سائر الناس مطمع () وأن أجتدى للنفع غيرك منهم وأنت إمام للرعية (1) مقنع وهذان البيتان فى قصيدة مدح الأحوص بها غمر بن عبد العزيز رحمه الله وقيل : إن يزيد بن عبد الملك لما أقدم الأحوص أكرمه وأجازه بثلاثين ألف درهم . فلما قدم قباء صب المال على نطع ودعا بجماعة من قومه ، وقال لهم : أتى قد عملت لكم طعاما ، فلما دخلوا عليه كشف لهم عن ذلك المال ، وقال : (آفسخر هذا آم أنتم لا تبصرون).

دحه ليزيد ومدح يزيد بن عبد الملك بقصيدة أولها: صرمت حبلك الغداة نوار إن صرزما لكل حبل() قصار بشرد لويدب ذر عليه كان فيه لمشيه آثار إن آزوى إذا تذكر أروى قلبه كاد قلبه يشتطار يقول فيها: من يكن سائلا فإن يزيدا ملك من عطائه الإكشار عم معروفه فعز به الدي من وذلت لملكه الݣفار وأقام الصراط فأ بئتهج الحق منسيرا كما أنار النهار (1) مقنع : يقنع به ويرضى برايه وقضائه (2) القصار: الغاية.

Bogga 569