Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
أخبار الأحوص 521 قالوا : الأحوص . قال : بل الله بين قيمها وبينه . قال : فمن الذى يقول : سيبقى لها فى مضمرالقلب والحشى سريرة حب يوم تبلى الشرائر قالوا : الأحوص . قال : إن الفاسق عنها يومثذ لمشغول . والله لا أرده مادام لى سلطان . فمكث هناك بقية خلافة عمر بن عبد العزيز، وصدرا من خلافة يزيد بن عبد الملك . فيينا يزيد وجاريته حبابة ذات ليلة على سطح تغنيه بشعر من شعر الأحوص - قيل : إن الشعر: أئهذا للخبرى عن يزيده بصلاح فداك أهلى ومالى (1) ما أبالى إذا تبقى(1) يزيد من تولت به صروف الليالى - فقال لها : من يقول هذا الشعر؟ قالت : لا وعيشك ما أدرى . وكان قد مضى من الليل شطره . فقال: أبعثوا إلى أبن شهاب الزهرى، فعسى أن يكون عنده علم من ذلك . فأتى فقرع عليه الباب، فخرج مروعا إلى يزيد . فلما صعد إليه قال له : لا ترع ، لم تدعك إلا لخير، أجلس . من الذى يقول هذا الشعر؟
2 فقال: الأحوص بن محمد يا أمير المؤمنين . قال : ما فعل ؟ قال : طال حبسه بدهلك .
فقال : عجبت لعمر كيف أغفله ! وأمر بتخليته ووهب له أر بعمائة دينار. وآقبل الزهرى من ليلته إلى قومه من الأنصار، فبشرهم بذلك .
وقيل: إن الشعر الذى غنته حبابة ليزيد من شعر الأحوص، هو : كريم قريش حين ينسب والذى أقرات له بالملك كهلا وأمردا وليس وإن أعطاك فى اليوم مانعا إذا عدت من إعطاء (2) أضغافه قدا أهان تلاد المال فى المد إنه إمام هسدى يجرى على ما تعودا (1) فى بعض أصول الأغانى : "ما أبالى إذا يزيد بقى لى" .
(2) فى بعض أصول الأغانى : " أضعاف أضعافه *
Bogga 568