Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الاغانى نفاه سليمان إلى وذكر أن الأحوص كان ينسب بنساء ذوات أخطار من أهل المدينة ، هلك ولم يرده عر ثم رده يزيد ويتغئى فى شعره معبد ومالك ، ويشيع، ذلك فى الناس . فنهى فلم ينته . فشكى إلى عامل سليمان بن عبد الملك بالمدينة ، وسألوه الكتاب فيه إليه . ففعل ذلك .
و كتب سليمان إلى عامله يأمره أن يضر به مائة سوط ويقيمه على البلس(1) للناس، ثم يسيره إلى دهلك (2) . ففعل ذلك . فتوى هنالك مدة خلافة سليمان، ثم ولى عمر بن عبد العزيز رضى الله عنه الخلافة، فكتب إليه يستأذنه فى القلوم مدحه، فأبى أن يأذن له ، وكان فيما يكتب إليه به : أيا راكبا إما عرضت فبلغن هديت أمير اللؤمنين رسائلى وقل لأبى حفص إذا ما لقيته لقد كنت نفاعا قليل الغوائل فكيف ترى للعيش طيبا وللة وخالك أمسى موتقا فى الحبائل فأتى رجال من الأنصار تحمر بن عبد العزيز رحمه الله، فكلموه فيه وسألوه أن يقدمه . فقالوا : قد عرفت نسبه وموضعه وقديمه ، وقد أخرج إلى أرض الشرك ، فنطلب إليك أن ترده إلى حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ودار قومه . فقال لهم عمر: من الذى يقول :
41 آدور ولولا آن آرى آم جعفر بأبياتكم ما درت حيث أدور وما كنت زؤارأولكن ذا الهوى إذا لم يزز لا بد أن سسيزور قالوا : الأحوص . قال : فمن الذى يقول :
كان لنى ضيد (2) خادية اودسية زئنت بها البيع 10(3) الله بينى وبين قيمها يفر منى بها واتبع (1) البلس : غرائر كبار من مسوح يجمل فيها التين ويشهر عليها من ينكل به وينادى عليه (2) دهلك : جزيرة فى بحر ايمن، أو هى مرسى بين بلاد ايمن والحيشة (3) الصبير : السحاب الأبيض . والغادية : السحابة تنشأ غدوة
Bogga 567