Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
غزوة بدر 5 قد أجلس الصبئ على فخذه والموسى فى يده ، فصاحت المرأة فقال خبيب : أتخشين أن أقتله ! إن الغدر ليس من شأننا . فقالت المرأة بعد ذلك : ما رأيت أسيرا أكرم من خبيب، لقد رأيته وما بمكة من ثمرة وإن فى يده لقطفا من عنب يأكله، إن كان إلا رزقا رزقه الله خبيبا . ولما خرجوا بخبيب ليقتلوه قال : ذرونى أصل ركعتين. فصلى ركعتين، فجرت سنة لمن لان قتل صبرأ أن يصلى ركعتين .
ثم قال : لولا أن يقال جزع لزدت ، وما أبالى : * على أئ شق كان لله مصرعى * وقال : وذلك فى ذات الإله وإن يشأ يبارك على أوصال شلو نمزع (1 اللهم أحصهم عددا، وخذهم بددا (1) ، ولا تفلت منهم أحدا. ثم خرج 4 أبو سروعة (2)) بن الحارث بن عامر بن نؤفل بن عبد مناف ، فقتله .
00 وحدث امية قال: بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وخدى عينا إلى قريش . قال : فجئت إلى ان خشبة خبيب، وأنا أتخوف العيون ، فرقيت فيها ، فحلت خبيبا فوقع إلى الأرض.
فاتبذت غير بعيد ثم التفت فلم أر لحبيب اثرا ، كأن الأرض أبتلعته . فلم تذكر لخبيب رمة إلى الساعة.
وأما زيد بن الدثنة فإن صفوان بن أمية بعث مولى له إلى التنعيم ، فأخرجه مفتل ابن الدثنة من الحرم ليقتله، فأجتمع رهط من قريش ، منهم أبوسفيان ين حرب . فقال له (1) احصم عددا ، أى أهلكهم بحيث لاتبق من عددهم أحدا . وخذهم بددأ، أى. اقتلهم حصصا مقسمة لكل وأحد حصته ونصيبه. هذا على كسر " بدد، فتكون جمع : بدة، وهى الحصة والتصيب . ويروى " بددا بالفتح، من التبديد، أى اقتلهم متفرقين فى القتل واحدا بعد واخد (2) كنية عقبة بن الحارث النوفلى.
Bogga 564