Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
زوة بدر 551
من عند أم الفضل بنت الحارث ليس معكما أحد؟ ثم قلت لها : إن أصبت فى سفرى هذا فللقضل كذا ، ولعبد الله كذا ، ولقتم كذا ، ولعبيد الله كذا . قال : والذى بعشك بالحق ما علم بهذا أحد غيرى وغيرها ، وإتى لأعلم أنك رسول الله : قفدا نفسه وأبنى أخيه وحليفه.
وقيل: أول من قدم مكة بمصاب قريش الحيسمان بن عبد الله اللخزاعى ، فقالوا : ما وراءك؟ فقال : قتل عتبة، وشيبة ، وأبو الحكم، وأمية بن خلف، وفلان .
وجعل يعدد أشراف قريش . فقال صفوان بن أمية، وهو قاعد فى الحخر: والله إن يعقل هذا فسلوه عنى . فقالوا : ما فعل صفوان بن أمية ؟ قال : هو ذا جالس فى الحجر ، وقد والله رأيت أباه وأخاه حين قتلا .
وحدث أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب، وكان الإسلام قد دخلنا أهل البيت ، وأسلمت أم الفضل . وكان العباس يهاب قومه ويكره أن يخالفهم ، وكان يكتم اسلامه، وكان ذا مال كثير متفرق فى قومه . وكان أبو لهب عدؤ الله قد تخلف عن بدر وبعث مكانه العاص بن هشام بن المغيرة . وكذلك صسنعوا لم يتخلف رجل إلا بعث . فلما جاء الخبرعن مصاب بدر من قريش، كبته الله فأخزاه ، ووجذنا فى أنفسنا قوة ومنعة وعزة ، وكنت رجلا ضعيفا أعمل القداح وأنحتها فى حجرة زمزم . فوالله إنى لجالس فيها أنحت القداح ، وعندى أم الفضل جالسة ،
وقد سرنا ماجاء نا من الخبر، إذ أقبل الفاسق أبو لهب يجر رجليه بشر(1)، حتى جلس على طنب الحجرة، وكان ظهره إلى ظهرى . فبينا هو جالس إذقال الناس: هذا أبو سفيان بن الحارث بن عبد للمطلب قد قدم . فقال له أبولهب : هلم إلى يا بن أخى، فعندك الخبر . قال : فجلس والناس قيام عليه : فقال، يابن أخى، أخبرنى (1) فى بعض أصول الأغانى : * يسير مكان "بشر" ،
Bogga 558