Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى
قال : وزملى أ فقال المجذر : لا والله، ما نحن بتاركى زميلك ، ما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بك وحدك . قال : إذن والله لأموتن أنا وهو جميعا ، لا تحدثت عنى نساء قريش وأهل (1) مكة أنى تركت زملى جزصا على الحياة وقال أبو البخترى حين نازله المجذر وأبى إلا القتال، وهو يرتجز: ان يسلم ابن حرة زميله حتى يموت أو يرى سبيله فأقتتلا . فقتله المجذر بن ذياد . ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : والذى بعثك بالحق يا رسول الله ، لقد جهدت عليه أن يستأسر، فأبى إلا القتال، فقاتلته فقتلته.
وكان أمية بن خلف الجشمي يعذب بلالا بمكة على أن يترك الإسلام ، فيخرجه إلى رمضاء مكة إذا كميت فيضجعه، ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتجعل على صدره، فيقول : لا تزال هكذا حتى تفارق دين محمد . فيقول بلال: أحد ! أحد!
. فحكى عيد الرحمن بن عوف رضى الله عنه قال : كان أمية بن خلف صديقا لى بمكة ، وكان أسمى عبد عمرو . فلما أسلمت شتميت : عبد الرحمن . فكان يلقانى ونحن بمكة فيقول : ياعبد عمرو، أرغبت عن أسم سماك به أبوك؟ فأقول : نعم . فيقول : إنى لا أعرف عبد الرحمن، أخعل يينى وبينك شييا أدعوك به .
أما أنت فإنك لاتجيبنى باسمك الأول ، وأما أنا فلا أدعوك إلا بما أعرف . وكان إذا دعانى: عبد عمرو، لا أجيبه . فقلت: أجعل بينى و بينك يا أبا على ماشئت . قال: فأنت عبد الإله . قلت : نعم . فكنت إذا مررت به قال : يا عبد الإله . فأجيه فأتحدث معه . حتى إذا كان يوم بدر مررت به ، وهو واقف مع أبنه على بن أمية آخذ بيده ، ومعى أذراع قد أشتلبتها وأنا أحملها ، فلما رآنى قال : يا عبد عمرو، (1) فى يعض أصول الأغانى : "بين أهل " مكان " وأهل"
Bogga 555