Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
غزوة بدر وقيل: إنه قال له أبو جهل : رويعى غنم ! لقد أرتقيت مرتقى صعها : ثم قال : احتززت رأسه ثم جئت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقلت : يا رسول الله، هذا رأس عدو الله أبى جهل . فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألله الذى لا إله غيره ! وكانت هذه يمين رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقلت : نعم ، والله الذى لا إله غيره. ثم ألقيت رأسه بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فحمد الله جل وعز وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يومئذ : إنى عرفت أن رجالا من بنى هاشم قد أخرجوا كرها لا حاجة لهم بقتالنا ، فمن لقى منكم أحدا من بنى هاشم فلا يقتله ، ومن لقى العباس بن عبد المطلب فلا يقتله ، فإنه إنما أخرج مستكرها . فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة : آنقتل أباء نا وإخواننا وعشيرتنا ونترك العباس! أما والله لئن لقيته لأ لجميه السيف . فبلغت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجعل يقول لعمر بن الخطاب رضى الله عنه : يا أبا حفص، أما تسمع إلى قول أبى حذيفة : أضرب وجه عم رسول الله ا فقال عمر : يارسول الله ، وغني فالأضرب عنقه بالسيف، فوالله لقد نافق . قال عمر : فوالله إنه لأول يوم گتانى رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبى حفص . وكان أبو حذيفة رضى الله عنه يقول : ما أنا بآمن من تلك الكلمة التى قلت يوميذ ، ولا أزال خائفا إلى أن يكفرها الله عنى . فقتل يوم اليمامة شهيدا فى خلافة أبى بكر رضى الله عنه .
ونهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أبى البخترى . وإنما نهى عن قتله لأنه كان أكف الناس عن النبى صلى الله عليه وسلم وهو بمكة ، وكان لا يؤذيه ولا يبلغه عنه شىء يكرهه . وهو الذتى قام فى نقض الصحيفة التى كتبت قريش على بنى هاشم وبنى المطلب . فلقيه المجذر بن ذياد ، فقال له : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عن قتلك - ومع أبى البخترى زميل له خرج من مكة -
Bogga 554