550

============================================================

غزوة بدر حى أقتحم فيه يريد أن يبر يمينه، وأتبعه حمزة فضر به حتى قتله فى الحوض.

ثم خرج بعده عتبة بن ربيعة بين أخيه شيبة بن ربيعة وأبنه الوليد بن عتبة، حتى ن.

إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة، فخرج إليه فتية من الأنصار ثلاثة نفر ، منهم : عوف ومعوذ، أبنا الحارث - وآمهما عفراء - ورجل آخر يقال له : عبد الله ابن رواحة . فقالوا : من أتم ؟ قالوا : رهط من الأنصار . قالوا : ما لنا بكم من حاجة. ثم نادى مناديهم : يامحمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قم يا حمزة بن عبد المطلب ، قم يا عبيدة بن الحارث، قم ياعلى ابن أبى طالب . فلما قاموا ودتوا منهم قالوا : من أتم؟ قال عبيدة : غبيدة . وقال حمزة : حمزة . وقال على : على . فقالوا : نعم، أكفاء كرام . فبارز عبيدة - وكان اسن القوم - عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة بن ربيعة ، وبارز علي الوليد بن عثبة . فأما كمزة فلم يمهل شيبة أن قتله . وأما على فلم يمهل الوليد أن قتله : وأختلف غبيدة وعتبة بينهما بضر بتين، كلاهما أثبت (1) صاحبه، فكر على وحمزة بأسيافهما على عتبة فقتلاه، وأحتملا صاحبهما عبيدة، فجاءا به إلى أصحابه، وقد قطعت رجله فمخها يسيل . فلما أتؤا بعبيدة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لست شهيدأ يا رسول الله ؟ قال : بلى . فقال أبو غبيدة : لو كان أبو طالب حيا لعلم أنى أحق بما قال منه حيث يقول : ونشليه حتى نصرع حوله ونذهل عن أبنائنا والحلائل ثم تزاحف الناس ودنا بعضهم من بعض، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا يخملوا حتى يأمرهم ، وقال : إن أكتنفكم القوم فأ نضحوهم عنكم بالنبل .

ورسول الله صلى الله عليه وسلم فى العريش، ومعه أبو بكر الصديق رضى الله عنه ، وقد أستقبل القبلة يدعو ويقول : اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام (1) أثبت صاحيه: أثخته بالجراح.

Bogga 550