Tajrid al-Aghani
تجريد الأغاني
============================================================
اخبار جسان بن تايت 9 إن تبغضونا فإن الروم أضلكم والثوم لا تملك البغضاء للعرب فإن سؤددنا عود وسؤددكم مؤخر عند أصل القجب (1) والذنب وذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما غزا بنى للضطلق () من خزاعة) اكاني الاار وفتية من الأنصار كان فى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من بنى غفار يقال له : جهجاهة وشعر حسان خرج بفرش لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفرس له يومئذ يسقيهما ، فأوردها الماء، فوجد على الماء فتية من الأنصار، فتنازعوا عليه فأقتتلوا ، فقال عبد الله ابن أبي بن سلول المنافق : هذا ما جزؤنا به ، آويناهم ثم هم يقاتلونا !
قلت : وفى هذه الوقعة يقول عبد الله بن أبى - لعنه الله - : ( لين رجنا إلى الكدينة ليخرجن الأعز منها الأذل) . وبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأشار عمر بن الخطاب رضى الله عنه على رسول الله صلتى الله عليه وسلم بضرب عنق عبد الله، فأبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم .
قال أبو الفرج : و بلغ حسان بن ثابت الذى جرى بين جهجاه والفتثية من الأنصار فغضب وقال، وهو يريد المهاجرين من القبائل الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ومنهم صفوان بن معطل الشلمى : أمسى الجلابيب قد عزوا وقد گثروا وأبن الفريعة أمسى بيضة (3) البلد (1) العجب : أصل الذنب.
(2) اسمه جذيمة بن سعد . ولقب المصطلق لحسن صوته (2) الحلابيب : سفلة الناس . وكان المنافقون يسمون المهاجرين: الحلابيب . وابن الفريعة، هوحسان بن ثايت . وبيضة البلد ، كما يراد بها المدح يراد بها الذم . فعلى الأولى فالمراد بها بيضة الظليم لأنه يحضها ويقيها وفيها فرخه . وعلى الثانى، فالمراد بها البيضة المنبوذة بالعراء التى لا حائط لا وقيل : إذا كانت النسبة إلى مثل المدينة ومكة فبيضة اللد مدح ، وإذا تسب إلى بلد أهلها على ضعة، فهو على الذم.
Bogga 532