531

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى 1 وإتهم (1) أفضل الأحياء كلهم إن جد بالناس جد القول (3) أو شمعوا فقام عطارد بن حاجب فقال: أتيناك كيما يعلم الناس فضلنا اذا أجتمعوا وقت أحتضار المواسم 4 بأنا فروع الناس فى كل موطن وأن ليس فى أرض الحجاز(4) كذارم فقام حسان فقال: منعنا رسول الله من غضب له على آنف راض من معد وراغم هل المجد إلا الشودد القرد(4) والندى وجاه (5) الملوك وأحتمال العظائم فقال الأقرع بن حابس : والله إن هذا الرجل لمؤتى له(1) ، والله لشاعره أشعر من شاعرنا ، ولخطيبه أخطب من خطيينا . فنزل قوله تعالى : ( إن الذين ينادونك من وراه الجرات أثترلم لا يعقلون . ولؤ أنهم صبروا حتى تخرج اليهم لكان خيرا لهتم والله غفور رحيم) . ثم إن القوم أسلموا وأقاموا عند النبي صلى الله عليه وسلم يتعلمون القرآن ويتفقهون فى الدين ، ثم أرادوا الخروج إلى بيوتهم ، فأعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وكساهم وقال : أما بقى منكم أحد؟ وكان عمرو بن الأهتم فى ركابهم . فقال قيس بن عاصم ، وكان من رفطه وكان مشاحنا له : لم يبق إلا غلام حديث السن فى ركابنسا . فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما أعطاهم . فبلغ عمروا ما قال قيس . فقال عمرو لقيس : 44) ظللت مفترش الهلباء () تشتمنى عند الرسول فلم تضدق ولم تصب (1) فى الديوان : "فإنهم * (2) شمعوا: مزحوا: (3) دارم : أبوحى من تميم .

(4) ف بعض آصول الأغاتى : "العود * وهو القديم.

(5) فى الأصل : "وجاره: (2) مؤتى له : ميسر له مسمل: (2) اللباء : الاست،

Bogga 531