388

Tafsirka Jalalayn

تفسير الجلالين

Daabacaha

دار الحديث

Daabacaad

الأولى

Goobta Daabacaadda

القاهرة

62 < <

الكهف : ( 62 ) فلما جاوزا قال . . . . .

> > { فلما جاوزا } ذلك المكان بالسير إلى وقت الغداء من ثاني يوم { قال } موسى { لفتاه آتنا غداءنا } هو ما يؤكل أول النهار { لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا } تعبا وحصوله بعد المجاوزه

63 < <

الكهف : ( 63 ) قال أرأيت إذ . . . . .

> > { قال أرأيت } أي تنبه { إذ أوينا إلى الصخرة } بذلك المكان { فإني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان } يبدل من الهاء { أن أذكره } بدل اشتمال أي أنساني ذكره { واتخذ } الحوت { سبيله في البحر عجبا } مفعول ثان أي يتعجب منه موسى وفتاه لما تقدم في بيانه

64 < <

الكهف : ( 64 ) قال ذلك ما . . . . .

> > { قال } موسى { ذلك } أي فقدنا الحوت { ما } أي الذي { كنا نبغي } نطلبه فإنه علامة لنا على وجود من نطلبه { فارتدا } رجعا { على آثارهما } يقصانها { قصصا } فأتيا الصخرة

65 < <

الكهف : ( 65 ) فوجدا عبدا من . . . . .

> > { فوجدا عبدا من عبادنا } هو الخضر { آتيناه رحمة من عندنا } نبوة في قول وولاية في آخر وعليه أكثر العلماء { وعلمناه من لدنا } من قبلنا { علما } مفعول ثان أي معلوما من المغيبات روى البخاري حديث إن موسى قام خطيبا في بني إسرائيل فسئل أي الناس أعلم فقال أنا فعتب الله عليه إذ لم يرد العلم إليه فأوحى الله إليه إن لي عبدا بمجمع البحرين هو أعلم منك قال موسى يا رب كيف لي به قال تأخذ معك حوتا فتجعله في مكتل فحيثما فقدت الحوت فهو ثم فأخذ حوتا فجعله في مكتل ثم انطلق وانطلق معه فتاه يوشع بن نون حتى أتيا الصخرة ووضعا رآسيهما فناما واضطرب الحوت في المكتل فخرج منه فسقط في البحر { فاتخذ سبيله في البحر سربا } وأمسك الله عن الحوت جرية الماء فصار عليه مثل الطاق فلما استيقظ نسي صاحبه أن يخبره بالحوت فانطلقا بقية يومهما وليلتهما حتى إذا كانا من الغداة قال موسى لفتاه { آتنا غداءنا } إلى قوله { واتخذ سبيله في البحر عجبا } قال وكان للحوت سربا ولموسى ولفتاه عجبا إلخ

66 < <

الكهف : ( 66 ) قال له موسى . . . . .

> > { قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا } أي صوابا أرشد به وفي قراءة بضم الراء وسكون الشين وسأله ذلك لأن الزيادة في العلم مطلوبة

67 < <

الكهف : ( 67 ) قال إنك لن . . . . .

> > { قال إنك لن تستطيع معي صبرا

Bogga 390